Friday, March 14, 2025

وفاة الجنرال السابق بورا كولي أثناء احتجازه في عهدة الجيش

الاثنين, مارس 10, 2025
محلية ، امن

توفي الجنرال السابق بورا كولي، الذي يُزعم أنه كان عضوًا في وحدة “جانغلرز” شبه العسكرية سيئة السمعة في عهد الرئيس السابق يحيى جامي، أثناء احتجازه في ثكنة يوندم العسكرية، وفقًا لمصادر عسكرية وعائلية.


 

وكان كولي، الذي سلم نفسه للسلطات في أغسطس 2024 بعد سنوات من العيش في المنفى، قد فارق الحياة بعد معاناة قصيرة مع المرض.


وكانت القوات المسلحة الغامبية قد أعلنت لأول مرة عن اعتقال كولي في 10 أغسطس 2024، بعد أن سلم نفسه طواعية في منتصف ليل 9 أغسطس.


وكان كولي قد فر من البلاد في يناير 2017، بالتزامن مع مغادرة جامي إلى غينيا الاستوائية، متجنبًا المساءلة عن دوره المزعوم في “الجانغلرز” – وهي وحدة متهمة بارتكاب عمليات قتل خارج نطاق القانون، وتعذيب، وحالات اختفاء قسري خلال حكم جامع الذي استمر 22 عامًا.


وفي وقت اعتقاله، ذكرت القوات المسلحة الغامبية أن كولي كان محتجزًا ويتعاون مع تحقيقات الشرطة العسكرية.


ومع ذلك، لا تزال ظروف وفاته غير واضحة. فقد صرّح العقيد لامين. سانيا، مدير الإعلام والعلاقات العامة في القوات المسلحة الغامبية، لصحيفة ألکامبا تايمز بأنه ليس على علم بوفاة كولي. وقال سانيا في تصريح إعلامي مساء الأحد: “لست على علم بهذه المعلومات، لذلك لا يمكنني تأكيدها. شكرًا لك، سيدي”.


وأفادت مصادر عسكرية وعائلية، طلبت عدم الكشف عن هويتها، أن صحة كولي تدهورت بسرعة في الأيام الأخيرة، ما أدى إلى وفاته. ولم يتم الكشف عن السبب الرسمي للوفاة بعد، كما لم تصدر القوات المسلحة الغامبية بيانًا رسميًا يؤكد أو ينفي التقارير.


وكان تسليم كولي نفسه العام الماضي لحظة مهمة في مسار غامبيا نحو تحقيق العدالة عن الجرائم المرتكبة خلال نظام جامي. وقد تؤدي وفاته في الحجز، إذا تأكدت رسميًا، إلى إثارة تساؤلات حول معاملة المعتقلين البارزين ومدى التقدم في جهود العدالة الانتقالية في البلاد.


وفيما ينتظر الرأي العام توضيحًا رسميًا، تظل وفاة كولي تسلط الضوء على الإرث المعقد لوحدة “الجانغلرز” والتحديات التي تواجه غامبيا في التصالح مع ماضيها.


 

المصدر: ألكامبا تايمز