أعلنت مبادرة «أبيكس»، الهادفة إلى توحيد أحزاب المعارضة في جبهة مشتركة استعدادًا للانتخابات الرئاسية المقررة في 5 ديسمبر 2026، أن الأطراف المشاركة في مفاوضات بناء التحالف دخلت رسميًا في اتفاق توافقي طوعي أُطلق عليه اسم «اتفاق التوافق الثلاثي».
ووصفت المبادرة الاتفاق بأنه إطار عمل قائم على حسن النية، يهدف إلى تعزيز الانسجام والتفاهم بين مكونات المعارضة، تمهيدًا للتوصل إلى اتفاق ائتلافي شامل.
وأوضح المنظمون أن تسمية «التوافق الثلاثي» تعكس تزامن ثلاث مناسبات بارزة هذا العام، إذ صادف 18 فبراير 2026 ذكرى استقلال غامبيا، وبداية شهر رمضان المبارك للمسلمين، وفترة الصوم الكبير للمسيحيين.
الأحزاب الموقعة
وبحسب البيان، وقّعت على الاتفاق كل من:
- حزب الشعب سوبيا (APP Sobeyaa)
- غامبيا للجميع (GFA)
- حزب الوحدة الوطنية (NUP)
- حركة تاباخ ريومي
- الحزب الديمقراطي المتحد (UDP)
- الحركة الوحدة من أجل التغيير (UMC)
وأكدت الأطراف أن الاتفاق، رغم كونه غير ملزم قانونيًا، يمثل التزامًا أخلاقيًا وسياسيًا جادًا بترسيخ التعايش السلمي بين أحزاب المعارضة والحركات السياسية والمرشحين للرئاسة خلال الفترة التي تسبق الاستحقاق الانتخابي.
ضوابط السلوك وآليات الوساطة
وشدد البيان على أن الاتفاق لا يمنع النقاش البنّاء أو الاختلاف في الرأي، باعتباره عنصرًا أساسيًا في أي نظام ديمقراطي تعددي، إلا أنه يُلزم الموقعين بالامتناع عن أي سلوك عدائي تجاه الأطراف الأخرى. ويشمل ذلك تجنب الخطاب التحريضي، أو نشر معلومات مضللة، أو أي تصرف قد يؤدي إلى إثارة العنف أو الإخلال بالنظام العام.
كما ينص الاتفاق على اعتماد آليات للحوار والوساطة من أجل معالجة الخلافات بين الأحزاب، مع إعطاء الأولوية لخفض التصعيد وتعزيز الثقة المتبادلة.
دعوة مفتوحة لبقية المعارضة
وأقرت الأحزاب الموقعة بحساسية وتعقيد مفاوضات تشكيل ائتلاف في ظل بيئة سياسية تنافسية، معتبرة أن الاتفاق يشكل إجراءً مرحليًا ضروريًا لحماية مسار التفاوض وتعزيز روح التعاون داخل صفوف المعارضة.
وأشار البيان إلى أن «اتفاق التوافق الثلاثي» يظل مفتوحًا أمام انضمام مزيد من الأحزاب والحركات والمرشحين الرئاسيين المعارضين، داعيًا جميع الأطراف غير المشاركة حاليًا في مشروع تشكيل الائتلاف إلى الانضمام دون شروط مسبقة.
المصدر: ستاندرد
- Log in to post comments
