وصف الرئيس أداما بارو الحوار الوطني السنوي الذي تقوده حكومته بأنه مساحة للتأمل والتفاعل والمراجعة الجماعية لكيفية تعزيز الوطن وتطويره من خلال حوار بنّاء.
وأضاف أن التواصل مع الغامبيين ليس عملاً رمزياً بل استراتيجيًا، قائلاً: «إنه يمكّننا من دمج احتياجات وتطلعات شعبنا في تنفيذ أجندتنا التنموية».
وجاء ذلك في بيان للرئيس تلاه نيابة عنه وزير الخدمة العامة بابوكار بوي، خلال افتتاح النسخة الثالثة من الحوار الوطني الذي نُظم أمس بمناسبة الذكرى الحادية والستين للاستقلال في مركز السير داودا كايرابا جاوارا الدولي للمؤتمرات.
وأكد بارو أن الحوار يضمن بقاء الحوكمة تشاركية ومتجاوبة وخاضعة للمساءلة، مشيراً إلى أنه يذكّرنا بأن «المواطنة مسؤولية». وأضاف: «علينا أن نشارك بفعالية في تشكيل كيفية إدارة بلدنا، وأن نعبّر عن آرائنا بمسؤولية، ونصون الحرية وسيادة القانون، ونحترم الآراء المختلفة. إن غامبيا التي نطمح إلى بنائها، دولة سلمية ومتقدمة ومتماسكة، تتطلب وحدة الهدف، وأن نرتقي فوق الخلافات ونعمل معًا نحو وجهتنا المشتركة».
وانعقد الحدث تحت شعار: «تسخير رأس المال البشري وموارد البنية التحتية في غامبيا للانطلاق نحو المستقبل»، بحضور مسؤولين حكوميين، من بينهم أعضاء في السلطة القضائية، وفاعلون في المجتمع المدني، وسياسيون، وغيرهم.
ووفقاً للرئيس بارو، فإن الحوار الوطني يُعد منصة للتبادل الهادف وبناء الشبكات والعمل الجماعي لحل المشكلات. وقال: «تولي حكومتي أهمية كبيرة لمخرجاته، وتظل ملتزمة بتنفيذ التوصيات القابلة للتطبيق. ونتطلع إلى مناقشات معمّقة تنبثق عن المشاورات الإقليمية، وإلى رؤى خبرائنا، ومساهمات جميع المشاركين الحاضرين».
- Log in to post comments
