
في إطار بطولة كرة القدم للمدارس العربية والاسلامية للعام الدراسي 2022- التي شارك فيها أثنى عشر معهدا، أقيمت النهائيات بين معهد تلندن كنجا ومعهد عبدالله سعود في west park صباح أمس الخميس الموافق 20 شهر يوليو 2023م.
بدأت المباراة في الساعة الحادية عشرة صباحاً بحماسة ملحوظة من قبل الفريقين لاسيما أنهما لم يسبق لهما الفوز بهذا الكأس المخصص للكبار.
في هذا الإطار، حاول الفريقان تسجيل الهدف منذ الوهلة الأولى لكن الشوط الأول انتهي بالتعادل السلبي.
وفي الشوط الثاني دخل الفريقان في الميدان والكل يفكر في الفوز بهذا الكأس ليفوز باللقب، فتمكن الرقم الرابع للمعهد الاسلامي بتلندن كنجا محمد كجيرا من تسديد هدف حاسم، فيما
حاول منتخب عبد الله بن سعود تسجيل هدف لمقابل هدف دون جدوى، وانتهت المباراة بفوز المعهد الاسلامي بتلندن كنجا بهدف مقابل صفر.
وبعد المباراة أجرت أخبار غامبيا مقابلة حصرية مع مدرب معهد تلندن بابكر الذي صرح قائلا: " أنا سعيد للغاية وأشكر الله سبحانه وتعالى، ولا أطيل الكلام بسبب مشاعر الفرح التي تغمرني، لكن أشكر جميع المشجعين ولا نملك جزاءهم حيث تركوا حوائجهم للتواجد معنا في هذه المباراة"، وتعهد بالاستفادة من أخطاء الفريق لتلافي تكرارها.
وفي مقابلة مع الناطق الرسمي باسم لجنة جمعية كرة القدم للمدارس العربية والاسلامية موسى سنكو، عبر الأخير عن شكره لجميع الإعلاميين على نقل مجريات كل المبارات، مضيفا: "نشكر جميع المدارس التي شاركت في البطولة ونطلب من الذين لم يشاركوا المشاركة في العام الدراسي القادم لأن هذه البطولة ضمن النشاطات اللاصفية، لأن هناك أشخاصا الآن يمثلون غامبيا في المباريات الدولية منهم : أبولكر ساني الذي تخرج في المعهد الاسلامي بتلندن كنجا، ومحمد ساني أخوه الصغير الذي يدرس في التضامن الاسلامي،وكل من شاهد هذه المباراة سيعرف أن هناك أشخاصا يمكنهم المشاركة في المنتخب الوطني الغامبي وتمثيل البلاد في الخارج."
كما عبر عن شكره وتقديره للأمانة العامة "لأن مسئوليها هم الذين سلكوا الطريق لنا وقالوا لنا أنتم شباب يمكنكم تنظيم مثل هذه المسابقات بين أبناء المدارس العربية والاسلامية.
ونشكر شركة أفرسيل فالشركات كثيرة في غامبيا لكن هي الشركة الوحيدة التي تدعم هذه البطولة السنوية، حتى الملابس التي ارتديناها اليوم أفرسيل التي قدمتها لنا وسيقدمون لنا مبلغا كما فعلوا في السنة الماضية.
و عن التحديات التي تواجه اللجنة التنظيمية قال:" الصعوبات المادية من أهمها، والجمعية لا تكون جمعية إذا كان لديها أموال".
كتب الخبر خليفة فاتي
وحرره باسيديا درامي
- Log in to post comments