
أجرت أخبار غامبيا بالعربية يوم السبت الموافق١١ من مايو ٢٠٢٤ لقاءً صحفياً حصرياً مع كبير أطباء مستشفى إدوار فرنسيس سمول التعليمي الدكتور عمار الجعفري في مكتبه ببانجول تناول جملة من المواضيع التي تهم أكبر مستشفى في البلاد.
في هذا السياق، أوضح الجعفري أن مستشفى إدوار فرنسيس سمول يضم كادراً من المتخصصين، وبه ٧٠٠ سرير و١٧٠٠ موظف من بينهم عدد كبير من الاختصاصيين. كما ان المستشفى يحتضن مركز أبحاث طبية يتعاون مع منظمات أجنبية للأبحاث الطبية مشيرا إلى ان الأطباء الغامبيين صاروا مؤهلين للتدريب.
وخلال اللقاء سلط الدكتور الجعفري الضوء على التحديات التي تواجه المستشفى بسبب قلة المعدات والدعم المادي. كما أشار إلى أنه بالرغم من كونه المسئول الأول بالمستشفى إلا أنه لا يمتلك الصلاحية الكاملة في إبرام اتفاقيات لتدريب الأطباء في تخصصات معينة لأن وزارة الصحة هي الجهة المخولة بتلك المهمة، معرباً عن أمله في أن يتم منح صلاحية كاملة لإدارة المستشفى للقيام بذلك للنهوض بالمستشفى.
كما ذكر بأن غالبية الوفيات من المحولين من المستشفيات الاخرى سواء الحكومية او الخاصة بحيث ان غالبيتهم يصلون إلى المستشفى في وقت متأخر مما يجعل إنقاذ حياتهم أمراً مستعصياً، وعليه حث على سرعة نقل المرضى الى مستشفى بانجول. من ناحية أخرى، أوضح الدكتور الجعفري أن مستوصف اندمبان سيكون مخصصاً للحوادث فقط والذي سيكون الأول من نوعه في غامبيا.
وفي رده على أهمية زيارة الوفد الطبي السعودي، ذكر بأن المبادرة جاءت نتيجة للتعاون البناء بين مؤسسة السيدة الأولى فاطو باه باور ومركز الملك سلمان وأن المركز يقوم بإرسال الوفد بناءً على طلب المؤسسة. وأضاف أن المستشفى يستقبل الوفود بشكل شهري تقريبا من دول عديدة بما فيها المملكة العربية السعودية وكندا وكوبا وبريطانيا وأن هذه الوفود تقوم بمعالجة المرضى بشكل مجاني.
وفي مقابلة مع عبد الرحمن المرزي أحد أعضاء الوفد السعودي ذكر بأنه خلال ستة أيام قام الوفد بإجراء واحد وثلاثين عملية جراحية للأطفال والكشف عن أربعة وأربعين طفل. كما أجرى الوفد ثلاثة عشرة عملية للنساء والحوامل منها عمليات تخص الأورام ومنها ما تخص العيوب الخلقية في الأطفال فضلاً عن الكشف عن ثلاث وأربعين مريضة.
هذا، وتشمل أهداف الحملة تدريب الأطباء المحليين ليقوموا بإجراء هذه العمليات في المستقبل، على أن تكون هناك زيارات أخرى للمستشفى لتعزيز التعاون بين المستشفى ومركز الملك سلمان.
كتب الخبر محمد سيلا
وحرره باسيديا درامي
- Log in to post comments