
ترجمة: زبير بيلم سانيانغ
تحرير: باسيديا درامي
أخبار غامبيا بالعربية
رفضت حكومة جمهورية غامبيا نتائج الاستطلاع الذي نشره مؤخرا أفروباروميتر، والتي أشارت إلى أن ثلاثة أرباع المواطنين (77%) يرون أن البلاد تسير في الاتجاه الخاطئ.
وأضاف بيان صادر من وزارة الإعلام: "وإذ تدرك الحكومة أهمية استطلاعات الرأي كأداة لفهم تصورات الرأي العام، فإنه من المهم التأكيد أن هذه الاستطلاعات تعكس آراء وتجارب ذاتية أكثر مما تعكس حقائق شاملة أو تقييما دقيقا لتأثير المبادرات الحكومية الجارية. يعتبر استطلاعات أفروباروميتر في الأساس قياسا للتصورات، وهذه التصورات قد تتأثر بالمعلومات المغلوطة أو وجهات النظر الفردية، مما يعني أنها قد لا تعكس النتائج أو الحقائق الفعلية. علاوة على ذلك، تفتقر هذه الاستطلاعات في بعض الأحيان إلى الصرامة المنهجية، مع احتمالية وجود تحيزات في صياغة الأسئلة، مما يؤدي إلى استجابات قد تكون غير دقيقة وتفسيرات مشوهة للبيانات. ورغم أن النتائج قد تكون علمية، إلا أن السياق المحيط يبقى عنصرا حاسما، إذ يمكن أن تختلف التصورات بشكل كبير بين الثقافات أو الظروف المختلفة، مما يجعل من الصعب تعميم النتائج على جميع الفئات."
*التقدم المحقق في السياسات العامة*
وتابع البيان: "تشير البيانات المدعومة من شركاء التنمية ونتائج تقييمات تنفيذ خطة التنمية الوطنية إلى إحراز تقدم كبير في مختلف القطاعات. وقد حققت الحكومة إنجازات ملموسة في مجالات التنمية الاقتصادية، والتعليم، والرعاية الصحية، وتوسيع شبكات الكهرباء والمياه، والبنية التحتية، إلى جانب مبادرات اجتماعية متعددة.•
*قطاع البنية التحتية:*
وأوضح البيان الحكومي أن غامبيا تشهد تنفيذ أحد أكثر مشاريع الطرق طموحا في تاريخها، حيث تم بناء وتجديد ما يقرب من 1000 كيلومتر من الطرق لربط المناطق الريفية بالحضرية، مما يسهم في تعزيز التجارة، تحسين النقل، وتنشيط الأنشطة الاقتصادية.
*قطاع الصحة:*
عملت الحكومة على تحديث المستشفيات والمراكز الصحية الإقليمية لتوسيع نطاق التغطية الصحية وتحسين جودة الخدمات. وتشكل هذه الجهود جزءا من التزام الحكومة بإصلاح القطاع الصحي لمواكبة الطلب المتزايد.
*قطاع الشباب والتوظيف:*
وضعت الحكومة تنمية الشباب وتوظيفهم في صميم أجندتها. من خلال برامج التدريب الجديدة، ومركز توظيف بجامعة غامبيا، ومبادرات تعليمية أخرى، وفرت الحكومة فرصا مستدامة للشباب، إدراكا لدورهم الحيوي في بناء الأمة.
*الأداء الاقتصادي والاعتراف الدولي*
في مراجعة حديثة لصندوق النقد الدولي ضمن برنامج التسهيل الائتماني الممتد، أشاد التقرير بإدارة الرئيس بارو لإنجازاتها الملحوظة، لا سيما في تعزيز التعافي الاقتصادي. من المتوقع أن يصل معدل النمو الاقتصادي إلى 5.8% في عام 2024، مدعوما بأنشطة واسعة النطاق عبر مختلف القطاعات. كما أظهر التقرير تحسنا في قطاع السياحة، إلى جانب انخفاض التضخم من 18.5% في سبتمبر 2023 إلى 10% في أكتوبر 2024. وأشير إلى السياسة الجديدة للعملة الأجنبية كخطوة محورية نحو تحقيق النمو الاقتصادي، حيث تجاوزت الاحتياطيات الدولية الأهداف المقررة بنهاية سبتمبر 2024.
كما أشار تقرير أونكتاد الصادر في يوليو 2024 إلى زيادة كبيرة في تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر، التي ارتفعت من 18 مليون دولار في 2017 إلى 249 مليون دولار في 2021، مما يعكس الثقة المتزايدة في الاقتصاد الغامبي.
*التحديات والحلول*
تدرك الحكومة التحديات الاقتصادية والأمنية التي أشار إليها الاستطلاع، إلا أنها تعمل بجد على معالجتها. وقد أُجريت إصلاحات في الأجهزة الأمنية، مع زيادة الموارد لتعزيز الأمن الوطني، مما يجعل غامبيا من أكثر الدول استقرارا وأمانا في المنطقة.
*الالتزام بالديمقراطية وحقوق المواطنين*
يشير الاستطلاع إلى التقدم الكبير الذي أحرز في تعزيز القيم الديمقراطية. تحت قيادة الرئيس بارو، تبنت غامبيا ثقافة الانفتاح وحرية التعبير، بما يضمن الاستماع لأصوات المواطنين. كما تواصل الحكومة التزامها بتخفيف أعباء المعيشة من خلال السياسات والمشاريع التي تدعم قطاعات الطاقة والزراعة وسلاسل الإمداد الغذائي.
*التزام الحكومة بالمحاسبة والتنمية*
تثمن حكومة غامبيا ملاحظات المواطنين وتعتبرها فرصة لتعزيز الجهود في خدمة الوطن. وتظل الحكومة ملتزمة بحماية حقوق المواطنين، كما ينص عليه دستور غامبيا، مع تشجيع الجميع على تحليل مستقل لهذه الاستطلاعات، مع الأخذ في الاعتبار الإنجازات التنموية التي حققتها الإدارة الحالية على مدار العقد الماضي. لو كانت البلاد تسير في الاتجاه الخاطئ، لما أشارت البيانات الحديثة إلى تحقيق تقدم ملحوظ في مختلف القطاعات، بما في ذلك الكهرباء، المياه، الصحة، التعليم، الزراعة، والبنية التحتية، متفوقة بذلك على الإنجازات التراكمية للحكومات السابقة.
*المصدر: وزارة الإعلام والخدمات الإذاعية*
- Log in to post comments