
كتب الخبر خليفة فاني
وحرره باسيديا درامي
أخبار غامبيا بالعربية
15 مايو 2024
نظم المجلس الإسلامي الأعلى في غامبيا بالتنسيق مع الملحقية الدينية بسفارة المملكة العربية السعودية الدورة العلمية لتأهيل الأئمة والخطباء ودعاة الوزارة في غامبيا والتي انطلقت أعمالها اليوم في مسجد الملك فهد في العاصمة الغامبية بانجول وتستمر حتى 17 مايو 2024م.
وفي كلمة ترحيبية ألقاها الإمام شريف مالك بجان وهو أول خرّيج غامبي في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة في غامبيا رحب بالحضور والضيوف الوافدين من المملكة العربية السعودية حاملين رسالة النبي صلى الله عليه وسلم. وأضاف الشيخ بجان بأن مسجد الملك فهد بناه العاهل السعودي الراحل الملك فهد بن عبدالعزيز في عهد الرئيس الراحل الحاج داود جاورا، الذي قرر تسمية المسجد باسم الملك فهد بن عبدالعزيز.
في السياق ذاته، رحب الإمام الراتب تشرنو كاه بالضيوف مشيراً إلى أنهم قدموا لأمر مهم جدا يتمثل في مساعدة الدعاة والخطباء والدعاة، ومضيفاً أن التعليم أساس كل شيء. كما أكد ضرورة التمسك بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم.
من جانبه، أكد رئيس المجلس الاسلامي الأعلى في غامبيا الشيخ عيسى دابو أن الله أنعم على غامبيا بوجود مظلتين: مظلة للعلماء وهي المجلس الاسلامي الأعلى، ومظلة للتعليم الإسلامي العربي وهي الأمانة العامة. وأعرب دابو عن بالغ تقديره للمملكة العربية السعودية على إقامة هذه الدورة بالتنسيق مع المجلس الإسلامي الأعلى في غامبيا لتأهيل الأئمة والدعاة في البلاد. كما أثنى على أئمة غامبيا لتفانيهم في عملهم رغم التحديات التي يواجهونها. واختتم كلمته بحاجة الدعاة والأئمة إلى وحدة الصف، وإلى توطيد العلاقات الودية.
على صعيد متصل، تحدث منسق الدورة الشيخ مصطفى تنكارى نيابة عن الملحق الديني الشيخ سلمان بن عبدالعزيز الفهيدي حاملا منه رسالة لجميع الحضور. وأوضح بأن الملحقيّة تعمل في مجال الدعوة ونشر الوسطية التي تنتهجها المملكة العربية السعودية بحيث لا غلوّ ولا تفريط. وأشار إلى أن هذه الدورة هي الأولى من أنشطة الملحقيّة خارج السنغال معربا عن أمله في إقامة أنشطة مماثلة في المستقبل.
وفي مقابلة خاصة مع أخبار غامبيا بالعربية أفاد منسق الدورة الأستاذ مصطفى تنكارى بأن هذه الدورة للمذاكرة، وأن المملكة العربية السعودية أنشأت وزارة تدير كل الشؤون الدينيَّة في الداخل والخارج وعلى رأس هذه الوزارة حاليا معالي الدكتور عبد اللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ. وأشار إلى هذه الأنشطة انطلقت بأوامر سامية من القيادة الرشيدة في المملكة بهدف نشر الإسلام الوسطي وفق الكتاب والسنة. كما عبر عن تقديره للتسهيلات التي تم تقديمها للضيوف لإقامة الدورة على الوجه المطلوب.
- Log in to post comments