تقرير: خليفة فاتي
تحرير: باسيديا درامي
أخبار غامبيا بالعربية
هاجمت الدكتورة أيساتو توري، نائبة الرئيس السابقة والمرشحة للانتخابات الرئاسية المقررة في ديسمبر المقبل، الرئيس آداما بارو، معتبرة أنه “يجب أن يراجع نفسه” إذا كان أربعة من نوابه السابقين يترشحون لمنافسته.
وقالت توري، في مقابلة مع قناة “كير فاتو” مساء الخميس، عقب إطلاق حملتها الانتخابية في بريكاما الأسبوع الماضي:
“على الرئيس بارو أن يسأل نفسه سؤالًا جوهريًا: إذا كان أربعة من نوابه السابقين يقفون ضده، فهل هناك خلل جوهري؟ ينبغي للشعب أن يبدأ في طرح هذا السؤال. نحن نعيش أزمة قيادة”.
وجاءت تصريحات توري ردًا على حديث سابق للرئيس بارو، وصف فيه الانتخابات الرئاسية المقبلة بأنها “تاريخية” بسبب ترشح أربعة من نوابه السابقين ضده، متسائلًا عمّا يمكن لهؤلاء النواب السابقين أن يقدموه وما الذي لا يستطيعون تحقيقه.
وحول إمكانية الدخول في تحالفات انتخابية، أوضحت توري أن ائتلاف عام 2016 أدى دورًا مهمًا في استعادة الديمقراطية والحكم الدستوري، مؤكدة أنه “يستحق التقدير والاحترام”، لكنها شددت على أن تحديات المرحلة الحالية تختلف عن تلك التي واجهتها البلاد آنذاك.
وأضافت: “الغامبيون يطالبون بنمو اقتصادي أقوى، والمزيد من فرص العمل، ورعاية صحية وتعليم أفضل، ومساءلة أكبر، وسرعة في تقديم الخدمات العامة. تركيزي ينصب على تحقيق هذه التطلعات”.
وتابعت: “أنا لا أترشح لإحياء ائتلاف 2016، بل لقيادة غامبيا نحو فصلها المقبل. فلا أحد، ولا أي حزب، ولا أي منطقة تحتكر الأفكار الجيدة. إن بناء الأمة يتطلب الحوار والتعاون والشمول”.
وأكدت أنه في حال فوزها بالرئاسة، فإن حكومتها ستعمل مع جميع الغامبيين، بغض النظر عن انتماءاتهم السياسية، واضعة المصلحة الوطنية فوق المصالح الحزبية.
ورفضت توري الإجابة بشكل مباشر عن احتمال انفتاحها على محادثات لتشكيل ائتلاف مع أحزاب أخرى، قائلة: “الائتلاف الذي أريد بناءه ليس ائتلافًا بين الأحزاب السياسية فحسب، بل هو ائتلاف الغامبيين. هذا هو الائتلاف الذي سأقوده”.
وكانت الدكتورة أيساتو توري قد أطلقت حملتها الرئاسية في بريكاما الأسبوع الماضي، مقدمة نفسها بوصفها خيارًا لقيادة جديدة في غامبيا.
- Log in to post comments
