Saturday, May 23, 2026

بارو يدعو سيديا جاتا للانضمام إلى "مسيرة التنمية الوطنية"

الأربعاء, مايو 20, 2026
محلية ، سياسة

 

جدّد الرئيس الغامبي أداما بارو دعوته للسياسي المخضرم الذي كان ممثلا لمنطقة وولي في البرلمان سيديا جاتا للانضمام إلى ما وصفه بمسيرة التنمية الوطنية، وذلك خلال تدشينه مشاريع طرق في منطقة وولي بإقليم النهر الأعلى.

وفي خطاب ألقاه بمدينة فودي كوندا أثناء وضع حجر الأساس لطريق يربط عددًا من قرى وولي الشرقية والغربية، قال بارو إن سيديا جاتا كان قد اقترح سابقًا أن تبدأ أجندة التنمية الحكومية من إقليم النهر الأعلى، بما في ذلك منطقة وولي، التي قال إنها حُرمت من حقها في التنمية لعقود طويلة.

وأضاف الرئيس: “اليوم، أثبتت توقعات سيديا صحتها”، معتبرًا أن وولي بدأت أخيرًا تتلقى مشاريع التنمية التي طال انتظارها.

واستغل بارو المناسبة ليوجه دعوة علنية إلى السياسي المخضرم للانضمام إليه من أجل تسريع جهود التنمية في إقليم النهر الأعلى وفي مختلف أنحاء البلاد، مؤكدًا أن التحولات التي تشهدها المنطقة تمثل وفاءً بالوعود التي قطعها سابقًا.

وقال بارو مخاطبًا أنصاره: “فودي كوندا جزء من تاريخي السياسي أيضًا”.

وأوضح أنه خلال إحدى جولاته السابقة ضمن جولة “لقاء الشعب”، كان يعتزم عقد مهرجان سياسي في فودي كوندا بعد زيارة باجاكوندا، إلا أن سوء حالة الطريق حال دون وصوله إلى المنطقة.

وأضاف: “رغم إصرار السكان على مواصلة الرحلة، وعدتهم بالعودة لاحقًا لعقد مهرجان أكبر، وقد أوفيت بذلك الوعد”.

وأشار الرئيس إلى أن ذلك المهرجان أصبح من أبرز المحطات السياسية في مسيرته، موضحًا أنه دعا حينها السياسيين ماي أحمد فاتي وسيديا جاتا، الذي وصفه بأنه “قائد ومخضرم وابن منطقة وولي”.

بارو يستعرض بدايات “حركة شباب بارو”

كما تطرق الرئيس إلى بدايات “حركة شباب بارو من أجل التنمية الوطنية”، مشيرًا إلى أنها أُطلقت في فودي كوندا رغم معارضة بعض حلفائه السياسيين آنذاك.

وقال: “الأشخاص الذين كنت أعمل معهم في ذلك الوقت لم يكونوا يريدون ظهور اسمي علنًا لأنهم لم يكونوا يريدون رئاستي”.

واتهم بارو بعض الأطراف بمحاولة عرقلة الحركة، مؤكدًا أنه تكفل شخصيًا بطباعة القمصان واللافتات ونقل الأنصار إلى فودي كوندا لإطلاق الحركة.

وأضاف أن الحركة تحولت لاحقًا إلى نادٍ جماهيري، قبل أن تتطور إلى حزب الشعب الوطني الحاكم، ما يجعل فودي كوندا “الرمز السياسي” لبداية مشروعه السياسي الحالي.

وفي سياق حديثه السياسي، قال بارو إن مساحة الديمقراطية في غامبيا أصبحت واسعة لدرجة أن “أي شخص يملك مبلغًا بسيطًا من المال بات يؤسس حزبًا سياسيًا”، مضيفًا أن العديد من السياسيين الحاليين “كانوا مختبئين وخائفين” قبل التحول الديمقراطي عام 2016.

كما وجّه انتقادات إلى خصومه السياسيين، قائلاً: “يعتقدون أن لديهم المال، لكن ذلك المال القليل سينتهي”، مؤكدًا أن سجل حكومته التنموي “لا يمكن الطعن فيه”.

واتهم الرئيس بعض قادة المعارضة بالسعي وراء الطموحات الشخصية بدلًا من خدمة الوطن.

من جهتهم، وصف قادة المجتمع المحلي في وولي مشاريع الطرق بأنها انفراجة طال انتظارها، من شأنها استعادة كرامة السكان وتحسين الوصول إلى الخدمات وفتح آفاق اقتصادية جديدة للمجتمعات الريفية.