دعا ماما كاندي، زعيم حزب المؤتمر الديمقراطي الغامبي، الغامبيين إلى المطالبة بتغيير حقيقي في انتخابات عام 2026، وحثّ الناخبين على التركيز على أفعال القادة وسجلّهم العملي، لا على الوعود فقط.
وخلال حديثه إلى أنصاره في مانجاي، انتقد كاندي القادة السابقين بسبب تغيّر مواقفهم وإخفاقهم في الوفاء بتعهداتهم، مؤكدًا ضرورة إحداث تغيير هادف وجاد. كما أعرب عن قلقه إزاء نزاهة العملية الانتخابية، مؤكدا للمفوضية المستقلة للانتخابات (IEC) من ضرورة الالتزام بالحياد.
وسلّط زعيم حزب المؤتمر الديمقراطي الغامبي الضوء على قضايا من بينها سوء إدارة الأصول الوطنية والإفراط في الاقتراض، معتبرًا أن الوقت قد حان لقيادة تتحمّل المسؤولية وتخضع للمساءلة. وتابع قائلا:
«لقد آن الأوان لإحداث التغيير الذي يحتاجه هذا البلد حقًا، وليس أي تغيير».
وشجّع كاندي الناخبين على تقييم سجلات القادة بعين نقدية، محذرًا من القبول بوعود تتكرر ثم يُتراجع عنها لاحقًا.
وأضاف: «لا ينبغي أن تثقوا في شخص اعتمادًا على الكلام أو السلوك فقط؛ شخص طلب أصواتكم ليحكم ثلاث سنوات، ثم جعلها خمسًا، ثم عشرًا، والآن خمس عشرة سنة. إذا عاد إليكم هذا الشخص وقبلتم به، فعندها يجب أن تلوموا أنفسكم على ما سيحدث».
وأكد زعيم الحزب وجود فرق واضح بين مسؤوليات الحكومة ومسؤوليات المعارضة، موضحًا أن توفير الخدمات الأساسية مثل الطرق والمستشفيات والبنية التحتية العامة يقع على عاتق الحكومة وحدها، وليس المعارضة. وبناءً على ذلك، دعا الغامبيين إلى التصويت لصالح حزب المؤتمر الديمقراطي الغامبي في الانتخابات المقبلة. وقال:
«إذا كنتم تريدون قائدًا يعمل من أجلكم، فهذا القائد هو ماما كاندي وحزب المؤتمر الديمقراطي الغامبي. أما إذا كنتم تريدون من يجعلكم تعملون من أجله، فاتبعوا الحكومة الحالية».
كما انتقد كاندي سجل الحكومة في الاقتراض، مدعيًا أن القروض التي تم التعاقد عليها منذ عام 2017 تفوق تلك التي جُمعت خلال فترتي حكم السير داودا كيرابا جاوارا والرئيس السابق يحيى جامع مجتمعتين، محذرًا من أن أعباء هذه القروض ستتحملها الأجيال القادمة.
واتهم الحكومة كذلك بسوء إدارة عدد من الأصول والاتفاقيات الوطنية المهمة، بما في ذلك الموانئ وجسر سينيغامبيا، واصفًا ذلك بأنه دليل إضافي على ضعف الإدارة والحاجة الملحّة إلى قيادة كفؤة وخاضعة للمساءلة في البلاد.
المصدر: ذا بوينت
- Log in to post comments
