أطلق عيسى امباي فَال تحذيرًا قويًا للناخبين في فوني، مؤكدًا أن البلاد قد تنزلق إلى مزيد من التدهور الاقتصادي إذا حصل الرئيس آداما بارو على ولاية جديدة.
وخلال مخاطبته أنصاره في تجمع سياسي بمنطقة الساحل الغربي، قال زعيم حزب APP-سوبيا إن منح السيد بارو ولاية ثالثة سيؤدي إلى تدهور الأوضاع المعيشية، متوقعًا نقصًا في الوقود وارتفاعًا حادًا في أسعار السلع الأساسية. وأوضح أن العبء سيقع بشكل كبير على المواطنين العاديين الذين لم تتحسن دخولهم.
وبحسب فَال، قد تزداد الأوضاع صعوبة بعد الانتخابات الرئاسية المقررة في الخامس من ديسمبر إذا استمرّت القيادة الحالية. وأضاف أن العديد من الأسر تعاني بالفعل، محذرًا من أن هذا الوضع مرشح للتفاقم.
وقال: «إذا مُنح آداما بارو ولاية أخرى، فستزداد المعاناة في هذا البلد؛ سيصبح الوقود شحيحًا، وسترتفع أسعار الغذاء، وستغدو الحياة أكثر صعوبة»، مضيفًا أن ركود الأجور سيجعل المواطنين عاجزين عن التكيّف.
كما تطرق فَال إلى مسألة المشاركة الانتخابية، داعيًا من لم يحصلوا بعد على بطاقات الناخبين إلى الإسراع بذلك قبل فوات الأوان، مشددًا على أن المشاركة في عملية التسجيل التكميلي ضرورية لكل من يرغب في التأثير في نتائج الانتخابات.
وأكد زعيم APP-سوبيا أن الضغوط الاقتصادية التي يشعر بها المواطنون حاليًا تعكس سنوات من المعاناة، ربطها بأداء إدارة بارو.
وفي سعيه لتقديم حزبه كبديل موثوق، قال فَال إن حكومته ستعطي الأولوية للتنمية، مع إيلاء اهتمام أكبر للنساء والشباب، الذين وصفهم بأنهم مفتاح مستقبل البلاد.
كما انتقد ما اعتبره توزيعًا غير عادل للخدمات العامة، مشيرًا إلى مشاريع إمدادات المياه التي قال إنها لم تصل إلى بعض المجتمعات لأسباب سياسية.
وأضاف: «هناك مشروع مياه مخصص للمجتمعات، لكنه لم يصل إلى هنا، ونسمع أن السبب هو اعتبار هذه المنطقة معقلًا لحزب UDP؛ هذا النوع من السياسة يجب أن يتوقف».
ودعا فَال كذلك إلى إنهاء المحسوبية والقبلية والمحاباة الحزبية، معتبرًا أن تقدم البلاد يتوقف على قيادة كفؤة ومخلصة للمصلحة الوطنية.
وختم قائلًا: «لا يمكن دفع بلد إلى الأمام دون توفر صفات القيادة المناسبة»، مؤكدًا أن «الكفاءة والإصرار عنصران أساسيان لتحقيق تغيير حقيقي».
المصدر: ذا بوينت
- Log in to post comments
