Friday, March 6, 2026

رئيس غامبيا يفتتح المنشآت الجديدة لجامعة الحكمة بتمويل من صندوق التضامن الإسلامي

الثلاثاء, فبراير 3, 2026
محلية ، تعاون

تقرير: خليفة فاتي 
تحرير: باسيديا درامي
أخبار غامبيا بالعربية

افتتحت جامعة الحكمة المنشآت الجديدة المموَّلة من صندوق التضامن الإسلامي صباح يوم الاثنين الموافق 2 فبراير 2026م، برعاية وحضور رئيس جمهورية غامبيا السيد آدم بارو، وكبار المسؤولين الحكوميين، و المدير التنفيذي لصندوق التضامن الإسلامي، الأستاذ / محمد بن سليمان أبا الخيل، وعدد من رؤساء المؤسسات الإسلامية المحلية والدولية.

استُهل الحفل بتلاوة آياتٍ من الذكر الحكيم تلاها الطالب بابلي محمد ساكنجا، أعقبتها كلمة ترحيبية لرئيس الاتحاد الإسلامي الغامبي الدكتور أمباي كيبا كاه، رحّب فيها بضيوف صندوق التضامن الإسلامي، مشيدًا بدور الصندوق الذي فتح ذراعيه لبناء الجامعات في إفريقيا. وأشار إلى أن غامبيا تُعد الدولة الرابعة التي ينفّذ فيها الصندوق مشروعًا جامعيًا، موضحًا أن علاقة الاتحاد بالصندوق تمتد لأكثر من أربعين عامًا.

كما استعرض الدكتور أمباي كيبا كاه علاقات الاتحاد مع عدد من الدول الشقيقة، وأشاد بعلاقته بالرئيس آدم بارو، واصفًا إياه بأنه عضو بارز وفاعل في الاتحاد.

وفي السياق ذاته، أعرب مدير جامعة الحكمة الشيخ الدكتور عثمان محمد بشير كمارا عن امتنانه للحضور الكريم، حامدًا الله على بلوغ هذا اليوم الذي وصفه بأنه يفتح صفحة جديدة تُضاف إلى مسيرةٍ عنوانها الأصالة وشعارها الإبداع والمعاصرة.

وأوضح الدكتور كمارا أن إنشاء جامعة الحكمة جاء في وقتٍ كانت الحاجة إليها ماسّة، خاصة في مجال تعليم الفتيات، في فترةٍ كانت فيها فرص مواصلة الدراسة الأكاديمية لهن لا تتجاوز المرحلة الثانوية، مما أسهم في فتح آفاقٍ جديدة أمامهن.

وأضاف: «منذ عام 2018 وحتى 2025 تخرّجت ثماني دفعات بلغ عددهم الإجمالي 421 خريجًا وخريجة؛ منهم 36 طالبًا و385 طالبة. ويبلغ عدد طلاب الجامعة حاليًا 587 طالبًا وطالبة، فيما يصل عدد الطاقم الإداري وأعضاء هيئة التدريس إلى 55 شخصًا».

واختتم الدكتور عثمان محمد بشير كمارا كلمته بتوجيه الشكر لصندوق التضامن الإسلامي، من رئيسه إلى جميع أعضائه.

ومن جانبه، أشاد الرئيس آدم بارو بالاتحاد الإسلامي الغامبي، مثمنًا ما وصفه بـ«الإنجاز الهائل» في توسيع فرص الوصول إلى التعليم العالي. كما أعرب عن امتنانه لصندوق التضامن الإسلامي ومنظمة التعاون الإسلامي لدعمهما مشروع جامعة الحكمة.

وأشار الرئيس بارو إلى أن إنشاء الجامعة ينسجم مع السياسات التعليمية الوطنية واستراتيجية دمج المدارس الدينية (2025–2029)، التي تركّز على توسيع فرص الوصول، وتحسين الجودة، وتعزيز التعليم الشامل.

بدوره، أكد المدير التنفيذي لصندوق التضامن الإسلامي، الأستاذ / محمد بن سليمان أبا الخيل، في كلمته، التزام الصندوق بدعم التعليم في العالم الإسلامي، واصفًا إنشاء جامعة الحكمة بأنه استثمار استراتيجي في رأس المال البشري، وخطوة مهمة نحو النهوض بالتعليم الإسلامي والمعاصر.

وشدّد على أن التعليم يظل أداة قوية للوحدة والتنمية والتحول الاجتماعي، معربًا عن فخر الصندوق بشراكته مع المؤسسات التي تعزز المعرفة، وترسّخ القيم الأخلاقية، وتدعم التقدم المستدام بين الشباب.