
بقلم/ باسيديا درامي
إن قرار مادي جوباتي الأخير بالاستقالة من
مؤسسة وستمنستر للديمقراطية كمدير قطري لها، مشيرًا إلى دعمه للقضية الفلسطينية، موقف بطولي، يعكس إيمانه العميق بمبادئه وشجاعته ونكرانه للذات.
في مجتمعنا الغامبي، من غير المألوف أن يستقيل الأفراد من مناصب مرموقة من أجل الدفاع عن قضية ما يؤمنون بها، تمامًا كما فعل مادي، مما يستدعي الثناء والتقدير.
لقد تركت معاناة الفلسطينيين ندبة لا تمحى في ضمير العالم، وظلت جرحاً غائراً على مدار عقود، ومن ثم لم يستطع مادي مواصلة العمل مع أولئك الذين يروجون للديمقراطية بينما يتجاهلون محنة المظلومين.
بغض النظر عن اختلافاتنا الأيديولوجية وعلى الرغم من أنني لا أعرفه شخصيًا، إلا أنني معجب جدًا بمادي جوباتي لصموده والتزامه ودعمه الثابت لمعتقداته. إنه ليس من المتلونين المتقلبين من أجل دراهم ودنانير معدودة ؛ بل وقف دائمًا كالطود الراسخ مدافعاً عن معتقداته بقوة وشجاعة نادرة.
شكرا لك مادي!
- Log in to post comments