Friday, March 6, 2026

لقاء توعوي عن القضية الفلسطينية بحضور شعبي كثيف

الثلاثاء, ديسمبر 24, 2024
محلية ، مجتمع

كتب الخبر بلال سيرين جوب
وحرره باسيديا درامي
أخبار غامبيا بالعربية 
٢٣ ديسمبر ٢٠٢٤

احتضنت قاعة بنشمي بسنغامبيا مساء السبت الموافق ٢٠٢٤/١٢/٢١م المؤتمر الوطني الأول من نوعه للتوعية بالقضية الفلسطينية، وجمع التبرعات للمتضررين فيها.

نظمت الحدث اللجنة المعنية بقضية فلسطين في غامبيا برئاسة الشيخ عثمان جاه، تحت رعاية المجلس الإسلامي الأعلى في غامبيا، بحضور ومشاركة شخصيات بارزة في الساحة الغامبية، كممثل الإمام الراتب في بنجول، وشخصيات دعوية وافدة من الخارج، وعدد من العلماء ومدراء المؤسسات، وشريحة كبيرة من الشباب والشابات المهتمين بالقضية الفلسطينية العادلة..

وقد استهل المؤتمر بتلاوة شجية من القارئ المجيد أبي بكر عثمان صو، تلتها كلمة رئيس المجلس الإسلامي الأعلى في غامبيا الشيخ عيسى دابو الذي سلط الضوء على القضية الفلسطينية مبينا حقيقة الصراع وأبعاده، وداعيا إلى ضرورة الوحدة الإسلامية للتصدي للمشروع الصهيوني الاحتلالي.

كما ألقى كل من الدكتور حماه جيتي، والبروفيسور عمر جاه سفير غامبيا المعين حديثاً لدى المملكة المغربية محاضرة مفصلة عن القضية الفلسطينية، حيث أشار الشيخ حماه جيتي في محاضرته إلى ضرورة السعي الجاد من العالم العربي والإسلامي لوضع حد للاحتلال، وتحرير المسجد الأقصى. كما شدد على أن المسيرات الجرارة والهتافات الحماسية والمحاضرات الرنانة الطنانة لم تعد كافية لردع العدوان، مشيراً  إلى أن الجهاد ضد الاحتلال مشروع وحق طبيعي تقره القوانين السماوية والإنسانية على حد سواء.

من جانبه، دعا  البروفيسور عمر جاه فقد دعا في محاضرته المعنونة  ب: جهاد عسقلان، بريق من ظلمة الوهن، إلى ضرورة تكاتف الامة الإسلامية في وجه المساعي الصهيونية الرامية إلى تدمير البلاد والعباد، وشدد بناء على النصوص الإسلامية على أن النصر قادم رغم العدوان السافر، ورغم الإبادة الجماعية الممنهجة التي طالت الشجر والحجر والمدر في رقعة غزة الضيقة المحاصرة، وأكد بأن الجهاد جهاد عسقلان، وأن المقاومة ضرورية لتحرير البلدان ولجم الاحتلال الأجنبي.

هذا، وقد تخلل  المؤتمر فعاليات وأنشطة متنوعة، من أناشيد عربية ومحلية، وبرامج توعوية، ومسرحيات في تمثيل ضحايا العدوان الصهيوني، وهتافات جماهيرية حاشدة، ومقالات، وقصيدة أدبية بعنوان *وا حرقة القلب* ألقاها الشاعر بلال سيرين جوب، معبرا عن شعوره الأليم تجاه الواقع البائس الذي تمر به الامة الإسلامية اليوم، قال في مطلعها:

مَـاذَا أَلَـــمَّ بِأُمَّــــــةِ الْإِسْــــلَامِ
                       حَتَّى غَدَتْ مَنْكُوسَةَ الْأَعْلَامِ

أَوَلَمْ تَكُنْ بِالْأَمْسِ شَامِخَةَ الذُّرَى
                   قَـــــهَّــــــــارَةً لِـنَــوَائِـــبِ الْأَيَّامِ

واختتم المؤتمر بتوصيات مهمة للجمهور، والدعاء لأهل غزة بالنصر والتمكين.