Friday, March 6, 2026

جمعية الإصلاح والتنمية تبحث مع وزيرة التربية والتعليم دعم المدارس العربية وتطوير مناهجها في غامبي

الجمعة, يوليو 25, 2025
محلية ، ثقافة

إعداد الخبر: عثمان ديباسي
أخبار غامبيا بالعربية

عقد أعضاء لجنة الإصلاح والتنمية اجتماعًا تمهيديًا مع وزيرة التربية والتعليم، السيدة حبيبة درامي، استعرضوا خلاله تعريفًا شاملًا بالجمعية وأهدافها، إلى جانب مناقشة أبرز برامجها وأنشطتها الهادفة إلى خدمة المجتمع الغامبي، لا سيما في مجالي التعليم والإصلاح الاجتماعي.

وشهد اللقاء تأكيدًا على أهمية تعزيز التعاون بين الجمعية والوزارة، بما يسهم في توسيع فرص التعليم والتوظيف لخريجي المدارس العربية، وضمان مساواتهم مع خريجي المدارس الإنجليزية من حيث الحصول على فرص الدراسة المجانية التي تكفلها الدولة، إضافةً إلى تعيينهم في المؤسسات الحكومية والمناصب الدبلوماسية والقنصلية، بما يضمن تمثيلًا عادلًا ويعزز التنمية المتوازنة.

وناقشت الجلسة، التي حضرها عدد من مسؤولي الوزارة، أبرز التحديات التي تواجه المدارس العربية في غامبيا، حيث أكدت الوزيرة درامي أنّ الوزارة تولي اهتمامًا بالغًا بهذه المدارس والمعلمين العاملين فيها، مشيرةً إلى سعيها لتقديم خدمات وتسهيلات جديدة لم تكن متاحة في السابق، من أبرزها ترقية المعلمين وتحسين أوضاعهم المعيشية والمهنية.

كما أوضحت الوزيرة أنّ المدارس العربية تمثل نسبة كبيرة من قطاع التعليم في البلاد، تصل إلى ٢٠٪؜، مؤكدةً أنّ الحكومة لا يمكنها المضي قدمًا في تنفيذ خططها التنموية من دون إشراك هذه المدارس، لما لها من دور جوهري في تنمية المجتمع الغامبي.

وكشفت الوزيرة أنّ مؤسسة MRC لم تكن تقدم أي دعم للمدارس العربية في السابق، إلا أنّها بدأت مؤخرًا بالتخطيط لمشاريع وبرامج متنوعة لدعم هذه المدارس وتطويرها.

وفي سياق حديثها، أشارت إلى أنّ الوزارة تعمل حاليًا على إدخال مواد علمية، مثل العلوم والرياضيات، مترجمة إلى اللغة العربية ضمن مناهج المدارس العربية، لتمكين الطلاب من اكتساب المهارات التقنية الحديثة. وأكدت أنّ تعلّم هذه المهارات يفتح أمامهم آفاقًا واسعة للتطور الذاتي وخدمة مجتمعهم بفاعلية أكبر.

من جانبه، تحدّث السكرتير الدائم في الوزارة، السيد مندي، مؤكدًا أنّ الحكومة وضعت خططًا استراتيجية لمعالجة الصعوبات التي تواجه المدارس العربية، موضحًا أنهم يعملون منذ تسلّمهم مناصبهم على إحداث تغييرات جوهرية وتوفير الخدمات الضرورية. وختم حديثه قائلًا:
“أنا أحب أمور الدين؛ فإذا استقام الدين في قلب الإنسان استقامت حياته كلها، وابتعد عن الفجور والفساد.”