Friday, March 6, 2026

حزب المؤتمر الديمقراطي الغامبي ينفي مزاعم التحالف ويؤكد استقلاليته قبل انتخابات 2026

الجمعة, يوليو 25, 2025
محلية

نفى حزب المؤتمر الديمقراطي الغامبي بشكل قاطع الشائعات المتداولة حول تحالف سياسي مع حزب الشعب الوطني الحاكم (NPP)، مؤكدًا أن الحزب سيظل قوة مستقلة مع اقتراب الانتخابات الرئاسية لعام 2026.

وقد تناول زعيم الحزب والأمين العام، ماما كانديه، هذه المزاعم في رسالة وجهها إلى أنصاره يوم الأربعاء 24 يوليو، واصفًا إياها بأنها لا أساس لها من الصحة، ومشددًا على أنه لا يوجد أي اتفاق من هذا النوع.

وقال كانديه: “سمعت البعض يروجون أن GDC قد دخل في شراكة مع NPP للعمل معًا، لكنني أؤكد لكم أنه إذا قرر GDC الدخول في تحالف مع أي حزب سياسي، فأنا من سيعلن عن ذلك.”

وجاء هذا النفي بعد أسابيع من التكهنات على وسائل التواصل الاجتماعي وفي الأوساط السياسية، التي أشارت إلى احتمال وجود صفقة سرّية بين الحزبين. غير أن كانديه أوضح أن حزب GDC لا ينتمي إلى أي ائتلاف أو تحالف، داعيًا أنصاره إلى التماسك والتركيز.

وأضاف: “GDC يقف حاليًا بمفرده، وأدعو أعضائه إلى التركيز والإنصات لي كقائد للحزب.”

ورغم نفيه القاطع للشائعات الحالية، لم يستبعد كانديه إمكانية الدخول في شراكات سياسية مستقبلية، لكنه شدد على أن أي خطوة من هذا النوع ستكون مبنية على الشفافية ووفقًا لشروط واضحة تُراعي المصلحة الوطنية، وليس المكاسب الشخصية أو السياسية.

وأوضح قائلًا: “هدفي هو دفع البلاد إلى الأمام، وإذا قررت الدخول في شراكة، فستكون من أجل مصلحة الوطن والحزب.”

وأكد أيضًا أن أي تحالف محتمل في المستقبل لن يكون مجرد تحرك من أجل السلطة أو المناصب، بل يجب أن يتماشى مع مبادئ وقيم حزب GDC. وقال: “نحن باقون كقوة مستقلة، وإذا قررنا الدخول في تحالف، فسيكون مبنيًا على المبادئ لا المصالح.”

وتُعد هذه التصريحات الأخيرة من الحزب محاولة لتأكيد هويته السياسية قبيل انتخابات 2026، وتفنيد الشائعات المتزايدة بشأن استراتيجيته السياسية. ومع بدء تشكّل ملامح السباق الانتخابي، يسعى الحزب إلى ترسيخ موقعه كجهة مستقلة تركز على الوحدة والانضباط والتنمية الوطنية.

واختتم كانديه حديثه بدعوة أنصاره إلى البقاء يقظين ومتماسكين، واعدًا بأن يتم الإعلان عن أي قرارات استراتيجية مستقبلاً بشكل واضح ومباشر من قبل قيادة الحزب.