كشف زعيم الحزب الديمقراطي المتحد (UDP)، حسينو دابو، أنه مع اقتراب الانتخابات الرئاسية لعام 2026، سيعود عدد كبير من أفراد الجالية الغامبية في الخارج إلى البلاد لتولي الإشراف على مراكز اقتراع حاسمة خلال العملية الانتخابية.
وقال دابو في مقابلة مع برنامج Coffee Time With Peter Gomez إن هؤلاء العائدين سيكونون من أشخاص ناضجين يمتلكون العزيمة والصبر.
وأضاف:
«في السابق، كنا نُسند مهمة العمل كمندوبي مراكز الاقتراع للشباب، معتقدين أن ذلك لا يحتاج إلى مهارات استثنائية طالما أن الشخص متعلم ومخلص للحزب. لكن مع مرور الوقت، أدركنا أن هذا الدور يحتاج إلى أشخاص أكبر سنًا وأكثر ثباتًا».
وتابع:
«ولهذا، فإن أفراد الجالية في الخارج سيعودون بأعداد كبيرة، وسنضعهم في المراكز الحساسة».
وأشار دابو إلى مناطق مثل إقليم أعالي النهر (URR) ضمن المناطق التي سيتم التركيز عليها، قائلاً:
«نريد مندوبين يقظين لا يمكن خداعهم. لأن مندوب مركز الاقتراع يتحول في نهاية اليوم إلى مندوب فرز، وهذا دور حساس جدًا».
وأوضح دابو أن الحزب، رغم كون غالبية الغامبيين في الخارج محرومين من التصويت، نجح في إقناع عدد كبير منهم بالعودة خلال فترة التسجيل الإضافي للحصول على بطاقات الناخبين.
وختم قائلاً:
«وفي انتخابات 2026، سنجلب عددًا كبيرًا منهم لإدارة مراكز الاقتراع لصالح الحزب الديمقراطي المتحد».
المصدر: جولوف نيوز
- Log in to post comments
