صرح حمات باه، وزير الأراضي والحكومة الإقليمية والشؤون الدينية وزعيم حزب المصالحة الوطنية (NRP)، أن علاقته بالرئيس أداما بارو أصبحت "أسلس من أي وقت مضى"، نافياً كل التكهنات حول وجود توترات بين الرجلين.
وأدلى السيد باه بهذه التصريحات خلال تجمع سياسي آخر، هذه المرة في مسقط رأسه سالوم، حيث شدد على أن علاقة العمل مع الرئيس لا تزال قوية وتعاونية.
وكانت تصريحات باه السابقة التي شرح فيها طموحه في أن يكون رئيساً وطالب باحترام حزبه NRP وشركاء التحالف الآخرين ضمن حزب الشعب الحاكم (NPP) قد أثارت جدلاً واسعاً بين الجمهور، حيث اقترح الكثيرون وجود شرخ بين الرجلين أو بين الأحزاب.
لكن في سالوم يوم السبت، أكد باه أن مرشح NRP في الانتخابات الرئاسية المقررة في 5 ديسمبر هو الرئيس بارو، مشيراً إلى أنه لن يساوم على الاحترام المتبادل بينه وبين الرئيس.
وأضاف، مع ذلك، أن التعاون لا يمنع الصراحة، مشيراً إلى أنه سيتحدث إذا رأى ضرورة معالجة قضايا معينة. ودعا إلى الوحدة والاحترام المتبادل والشفافية في العمل، مؤكداً أهمية إبقاء بعضهم البعض على اطلاع دائم.
كما ذكر السيد باه أن لكل مواطن الحق الدستوري في الترشح للرئاسة، وحث على التسامح تجاه المرشحين السياسيين الذين يقومون بالحملات في المجتمعات المحلية.
وقال: "إذا جاء مرشحو الرئاسة إلى قراكم، لديكم الحق في الاستماع إليهم أو البقاء في منازلكم. لا حاجة للجدال."
وحث المواطنين على احترام جميع المرشحين مع وضوح خياراتهم السياسية الخاصة وتجنب المواجهات غير الضرورية.
وأضاف: "لا حاجة للجدال. أنا أحثكم على احترام الجميع، ولكن اعرفوا من تريدون ومن تريدون التصويت له، ولا تشاركوا في أي جدال."
- Log in to post comments
