شهدت مناسبة عيد العرش بالمملكة المغربية احتفاءً كبيرًا من قِبل المجتمع المدني المغربي؛ حيث نظّمت جمعية “مسار للثقافة والتنمية”، وهي جمعية محلية بمدينة مراكش، بتعاون مع جمعيات مدنية صديقة، ووكالة الأنباء المغربية، ومؤسسة تربوية، ندوةً دولية شاركت فيها فعاليات مدنية من مختلف جهات المغرب، وأطرها ثلة من الباحثين والخبراء في مجالات متعددة: اقتصادية، واجتماعية، وثقافية، من داخل المغرب وخارجه.
وقد حضر هذه الندوة مشاركون من دول عديدة، مثل: نيجيريا، السنغال، غامبيا، ساحل العاج، ومصر. وقد تحدث هؤلاء المتدخلون عن الإنجازات التي حققها جلالة الملك محمد السادس، وما قدمه لشعبه ولشعوب أفريقيا.
كان الحضور الغامبي لافتًا بشكل خاص، إذ شارك الطالب عثمان مصطفى فاتي، الباحث في اللغة العربية، بقصيدة شعرية وكلمة معبّرة في حق ملك المغرب، عبّر فيهما عن طيبته وأخلاقه، مستشهدًا بما لمسه من تعامل أخوي صادق أثناء دراسته بالمغرب، متنقّلاً بين جامعة القاضي عياض وجامعة محمد الأول بوجدة.
وقد أضفت قصيدة الشاب عثمان حول إنجازات الملك محمد السادس بعدًا إنسانيًا ووجدانيًا، زاد من محبة المغاربة له، وعرّفهم أكثر على أخلاق الشعب الغامبي، وعلى ثقافته الفريدة التي تتميز بالاعتراف بالآخر واحترامه. وقد تجسّد هذا الاحترام أيضًا على المستوى السياسي، إذ عبّرت حكومة غامبيا عن دعمها الكامل للوحدة الترابية للمغرب، وافتتحت قنصلية لها بمدينة الداخلة، إحدى مدن الصحراء المغربية.
وفي حديث مع عثمان مصطفى فاتي حول الأجواء التي عاشها بمناسبة عيد العرش، وهو يحتفل مع الشعب المغربي ويشاركه فرحته بهذه المناسبة العظيمة، سواء كمشارك في الندوة أو كمتابع لخطاب الملك، أكد أن ظهوره في إحدى الإذاعات المحلية أتاح له فرصة التعبير عن حقيقة لا مجال لإنكارها: شعب المغرب أخٌ لشعب غامبيا، بالإحسان وحُسن المعاملة.
- Log in to post comments
