وجّه الرئيس أداما بارو دعوة حاسمة إلى زعيم حزب المعارضة الرئيسي (UDP) و”عرّابه السياسي“ حسينو دابو، مطالباً إياه بالاعتراف بالإنجازات غير المسبوقة التي حققتها حكومته في مسار تحويل البلاد، ولا سيما في المناطق التي عانت تهميشاً تاريخياً مثل مقاطعة ساندو في إقليم أعالي النهر (URR).
وخلال اجتماع عقده الاثنين في ساندو ضمن جولة "التواصل مع الشعب"، استعرض الرئيس سلسلة المشاريع التنموية والإصلاحات الاجتماعية والاقتصادية التي أنجزتها حكومته. وأبرز على وجه الخصوص الطفرة الكبيرة في البنى التحتية في ساندو وباسي، وهما منطقتان ريفيتان طال إهمالهما من قبل الحكومات السابقة.
وقال بارو: «لهذا أود أن أوجّه رسالة إلى والدي (دابو) لأدعوه إلى متابعة ما حدث اليوم في ساندو، والقبول بمشيئة الله، والانضمام إليّ». كما دعا سكان ساندو وأنصار حزب NPP إلى تسجيل جميع الناخبين المؤهلين قبل الانتخابات الرئاسية لعام 2026.
وتشهد مقاطعــتا ساندو وباسي، في ظل قيادة بارو، استثمارات واسعة في شقّ الطرق، والمنشآت الصحية، والمؤسسات التعليمية، وخدمات الدعم الزراعي، ما انعكس بصورة ملموسة على تحسين ظروف المعيشة لآلاف السكان.
وأكد الرئيس أن حجم التنمية الجاري تنفيذها في هذه المناطق يعدّ تاريخياً، مشيراً إلى أن أي حكومة غامبية سابقة لم تُظهر هذا القدر من الالتزام تجاه تنمية الريف، وأضاف أن حكومته تركز حصراً على تنفيذ مشاريع التنمية.
رسالة إلى ساندو
وحثّ بارو سكان ساندو على بذل أقصى جهودهم لتسجيل جميع الناخبين المؤهلين وضمان مشاركتهم في يوم الاقتراع. وقال: «إذا كنتم ترغبون في دعم مرشحكم، فيجب أن تحصلوا على بطاقة ناخب، وأن تضحوا بوقتكـم يوم الانتخابات مهما كانت الحرارة أو الانشغال للتأكد من الإدلاء بأصواتكم».
وأشار إلى أن بعض المواطنين يسافرون من الولايات المتحدة إلى غامبيا خصيصاً للإدلاء بأصواتهم، بينما يتقاعس بعض المقيمين في الداخل بسبب بُعد مراكز الاقتراع، داعياً الجميع إلى تحمل مسؤولياتهم.
وذكّر بارو سكان ساندو بأنه ينحدر من باسي، وأن سكان باسه دعموا الرئيسين السابقين داوادا جاوارا ويحيى جامي رغم أنهما لم يكونا من المنطقة. وأضاف: «الآن وقد انتقلت الرئاسة من إقليمي CRR والضفة الغربية إلى إقليم URR، ينبغي لكم أن تتصدروا المشهد ليحذو الآخرون حذوكم».
وتوقّع الرئيس أن تشهد غامبيا خلال السنوات الخمس المقبلة طفرة تنموية تجعلها «غير قابلة للتعرّف» من قبل الزوار.
وفي تعليقه على فعاليات الجولة الرئاسية، أثنى بارو على الحضور الكبير من سكان ساندو. وقال: «الاستقبال الذي حظيت به اليوم لا أعتقد أن أيّاً من أسلافي قد ناله. وهذا يبعث رسالة قوية إلى من يعارضون الرئيس بارو بأن ساندو منطقة مغلقة أمامهم».
المصدر: ستاندرد
- Log in to post comments
