Saturday, March 7, 2026

بارو منخرط بفاعلية في معالجة أزمة الشرق الأوسط

الاثنين, مارس 9, 2026
عالمية ، دبلوماسية

 

أكد المستشار الخاص للرئيس، مومودو سابالي، لصحيفة «ستاندرد» أمس أن الرئيس أداما بارو «منخرط بفاعلية» في الجهود الدبلوماسية لمعالجة أزمة الشرق الأوسط، وذلك من خلال دوره رئيسًا للقمة الإسلامية الخامسة عشرة لمنظمة التعاون الإسلامي.

وجاء ذلك في ظل تصاعد التوتر في المنطقة عقب العمليات العسكرية الأخيرة التي شاركت فيها الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، وهو ما زاد من حالة عدم الاستقرار في الشرق الأوسط وأثار مخاوف من وقوع أضرار للمدنيين وتداعيات على الأمن العالمي.

وكان مكتب الرئيس بارو قد أصدر في 4 مارس بيانًا أعرب فيه عن قلقه العميق إزاء هذه التطورات، محذرًا من احتمال زيادة زعزعة الاستقرار في المنطقة التي وصفها بـ«الهشة».

وبصفته رئيسًا لمنظمة التعاون الإسلامي، جدّد بارو دعواته إلى ضبط النفس والالتزام بميثاق الأمم المتحدة، وحماية المدنيين وفقًا للقانون الدولي.

غير أن منتقدين اعتبروا أن جهود الرئيس تبدو محدودة، مشيرين إلى أنه كان ينبغي أن يكون أكثر حضورًا ووضوحًا، وأن يدعو إلى اجتماع طارئ للدول الأعضاء في المنظمة لبحث الأزمة.

وردًا على هذه الانتقادات، قال سابالي إن الرئيس يؤدي دوره بفعالية كرئيس لمنظمة التعاون الإسلامي، لكن «نظرًا للطبيعة الحساسة» للنزاع الجاري «لا يمكن الإعلان عن جميع مبادراته».

وأوضح قائلًا: «المؤسسات الدولية لا تعمل بهذه الطريقة. الاجتماعات والمشاورات مستمرة على المستويات الفنية والوزارية، أما الاجتماعات على مستوى القمة (رؤساء الدول أو الحكومات) فلا تُعقد إلا بناءً على توصيات مناسبة من المستويات المختصة داخل هيكل المنظمة».

وأضاف أن اجتماعات منظمة التعاون الإسلامي عُقدت وستستمر في الانعقاد على المستويات المناسبة، مع تمثيل غامبيا فيها بصفتها الرئيس الحالي للمنظمة.

وأشار سابالي إلى أن الرئيس بارو أصدر أيضًا بيانًا رسميًا دعا فيه إلى خفض التصعيد وضبط النفس، وحث جميع الأطراف على احترام القانون الدولي كما تنص عليه مواثيق المنظمات الدولية مثل الأمم المتحدة.

وأكد أن الحل للأزمة يكمن في الحوار، مضيفًا أن الرئيس بارو شدد على ضرورة معالجة النزاعات عبر الوسائل السلمية، وأن الحوار والدبلوماسية والانخراط البنّاء تبقى أكثر السبل فاعلية لخفض التوترات وتحقيق سلام مستدام.

المصدر: ستاندرد