Friday, March 6, 2026

الحزب الديمقراطي المتحد منفتح على ائتلاف… لكنه يرفض مؤتمرًا لاختيار مرشّح الرئاسة

الاثنين, فبراير 2, 2026
محلية ، سياسة

أبدى زعيم الحزب الديمقراطي المتحد (UDP) حسينو دابو انفتاحًا مشروطًا على تشكيل جبهة موحّدة للمعارضة قبيل الانتخابات الرئاسية المقررة في ديسمبر، لكنه شدد على شرط غير قابل للتنازل يتمثل في رفض إجراء انتخابات تمهيدية لاختيار مرشح موحّد.

وخلال مخاطبته اجتماعًا عُقد يوم السبت للترحيب بالمرشح الرئاسي السابق الحاج سواري في صفوف الحزب، أكد دابو أن حزبه لا يزال منفتحًا على فكرة توحيد الصف.

وأوضح قائلًا: «سواء كان ذلك تحالفًا أو ائتلافًا، فنحن منفتحون عليه من حيث المبدأ، لأن العرف السياسي في العالم أن الحزب صاحب الأغلبية هو من يقود. وأي جهة تحاول حرمان الحزب الديمقراطي المتحد من هذا الدور إنما تسعى إلى نزع الشرعية عن موقعنا، وهذا لن نقبله. وأقولها بوضوح: الحزب الديمقراطي المتحد لن يذهب إلى مؤتمر لاختيار مرشح.»

وأضاف دابو أنه خاض تجربة مماثلة مع التحالف الوطني من أجل الديمقراطية والتنمية (NADD) عام 2005، حيث — بحسب قوله — تكتلت بعض الأحزاب آنذاك لمنع حزبه من الحصول على ترشيح قيادة التحالف. وتابع: «عندما أدركت أنهم يتنازعون على المنصب، قررت الانسحاب وتركهم ليفعلوا ما يشاؤون. هذه المرة لن نصل إلى مرحلة المؤتمر ثم ننسحب. لن نفعل ذلك.»

وأشار إلى أن الأحزاب الراغبة في الانضمام إلى UDP مرحّب بها، أما التي تريد فقط الجلوس إلى طاولة المفاوضات بشروط مختلفة فعليها البحث عن خيار آخر.

وشدد دابو على أن الائتلافات لا ينبغي أن تُبنى على تقاسم السلطة، بل على المبادئ والبرامج. وقال: «الائتلافات يجب ألا تُشكّل لمجرد الرغبة في اقتسام المناصب، بل يجب أن تقوم على أسس مبدئية وبرامج واضحة.»

وأضاف أن محللين سياسيين محليين أكدوا مرارًا أنه لا يمكن قيام ائتلاف قوي أو ناجح من دون UDP. وقال: «إذا كنا نعترف بهذه الحقيقة، فلنضع أحزابنا جانبًا ونتوحد، لأن الحزب الديمقراطي المتحد حاليًا هو الوسيلة الموثوقة الوحيدة القادرة على قيادة التغيير الحكومي في هذا البلد.»

وأوضح أن الهدف الأساسي لا يتمثل في أن يصبح هو رئيسًا، بل في إنقاذ البلاد. وقال: «لا أحد يعيش هنا إلى الأبد. قد لا أكون حيًا بحلول ذلك اليوم، لكن الحزب الديمقراطي المتحد سيبقى، وسيختار مرشحًا بديلًا. لذلك أقول إن رئاستي مسألة ثانوية، أما أن يقود UDP المرحلة فهو الهدف الأساسي الذي نؤمن به جميعًا.»

ودعا أحزاب المعارضة إلى الشراكة مع UDP من أجل «إنقاذ البلاد»، مضيفًا: «إذا فعلنا ذلك، فسيكون للجميع دور. أما إذا كان الهدف الأول هو تقاسم السلطة، فهذا يعني أن الشخص لا يحب هذا الوطن بل يبحث عن منصب. وهذا ليس منصفًا للشعب الغامبي. الإنصاف الحقيقي هو أن نتكاتف لإنقاذ هذا البلد.»

المصدر: ستاندرد