Friday, March 6, 2026

اختتام دورة علمية- نظمتها جمعية الأئمة والخطباء

الثلاثاء, أغسطس 13, 2024
محلية ، مجتمع


نظمت جمعية الأئمة والخطباء دورةً علميةً حول مهارات إلقاء الخطبة، وذلك بحضور عدد كبير من الدعاة والأئمة وعمدة القرية وعلماء الدولة ورئيس الجمعية سليمان بوجا والشيخ إبراهيم جيجو والشيخ علي تيام وغيرهم من العلماء.

تولى سكرتير الجمعية الإمام امباكي توري إدارة البرنامج وافتتحت الجلسة بتلاوة القرآن الكريم، ثم كلمة عمدة القرية، وقد ناب عنه  جير سانغا فقال: "أنا هنا لإبلاغكم بما أمرني به عمدة قريتنا ويشعركم بسعادته بهذه الجمعية لخدمتها للإسلام في كومبو لامن، ثم رحب بالحضور في هذه القاعة. 
وقد أعرب عن  أمله بأن يكون هناك مزيد من العلماء في هذه القرية، وشكر رئيس الجمعية سليمان بوجا على جهوده.

في هذه الأثناء تحدث الإمام الشيخ دابو نيابة عن جميع الأئمة في القرية مؤكدا قول الإمام الراحل بتوحيد الصفوف وعدم الصراع والانقسام، والسعي إلى التضامن بين سكان القرية لتكون هذه الجمعية مثالا للآخرين.

في هذا السياق، قال رئيس الجمعية سليمان غوث بوجًا إن هذه الجمعية تسمى جمعية الدعاة والأئمة في كومبو لامن، وقد تأسست منذ عام 2022 وهي مسجلة لدى المجلس الإسلامي الأعلى في غامبيا برئاسة الشيخ عيسى دابو. 
والهدف من إنشاء هذه الجمعية هو الدعوة والاحترام المتبادل والتضامن بين الناس، ومن أجل التنمية. 
وتجتمع الجمعية كل شهر في المسجد الكبير  لمناقشة القضايا المتعلقة بالدين من أجل جمع الكلمة.
وتسعى الجمعية أيضاً إلى تحقيق الوحدة بين الدعاة لأنهم درسوا في أماكن مختلفة، وبوجود مثل هذه الجمعيات تجتمع كلمة الأئمة التي تعتبر نعمة كبيرة،  لأنم ينتمون إلى فئات شتى ويحملون رؤى مختلفة.

كما تقوم الجمعية بتعليم الكبار وتدريب النساء  على مهارات كثيرة  كغسل الميت والجنابة. 
وهذه ليست هي الدورة الأولى للجمعية، فقد أقامت دورة تدريبية للمؤذنين على مستوى كومبو لامن في العام الماضي، وخصصت لكل حي من أحياء القرية  شخصين للمشاركة في تدريب غسل الموتى.

وقد قدم الشيخ علي تيام كلمته داعياً الدعاة إلى الصبر على تحمل المصاعب، والابتعاد عن كل ما يكون سببا في إهانة الناس.

وفي كلمة الشيخ إبراهيم جيجو، أشار إلى أنه عندما نظر إلى شعار الجمعية، ظهر له أنها تضطلع بدور كبير مثل تعليم الناس عن سجود السهو، وهو أمر يجب على كل مسلم تعليمه، والحفاظ عليه لأهميته، حيث تصحح الصلاة به. 
وعلى الدعاة معرفة الأحوال قبل الخطبة، و الابتعاد عن كل ماتصدر الفتنة، و القيام بكل ما يشجع الناس على الدين والدعوة حتى يتمكنوا من الاستفادة منهم، وشكر سليمان على جهوده 
وغيرته لهذا الدين، مؤكدا بأن الدين مبني على أساس العلم ومن المهم السعي لتحصيله.


في نهاية حفل اختتام الدورة تم توزيع الشهادات على المشاركين في هذه الدورة.

كما تقدمت الجمعية بشكر خاص لأخبار غامبيا بالعربية لجهودها في نشر مثل هذه اللقاءات على وسائل التواصل الاجتماعي.

كتب الخبر عثمان ديباسي
وحرره د. محمد الأمين خليفة سيلا