كشف محافظ البنك المركزي الغامبي أن الولايات المتحدة لا تزال تمثل أكبر مصدر لتحويلات المغتربين، حيث تشكل 26.3٪ من إجمالي التدفقات خلال هذا الربع.
وأشار المحافظ بوا سيدي إلى أن سوق العملات الأجنبية المحلي يعمل بسلاسة ويشهد حجم نشاط قوي.
وفي حديثه خلال المؤتمر الصحفي ربع السنوي للبنك المركزي بعد ظهر أمس، قال: "في الربع الأول من عام 2025، ارتفعت إجمالي أحجام النشاط، التي تُقاس بإجمالي عمليات شراء وبيع العملات الأجنبية، إلى 670.1 مليون دولار أمريكي، مقارنة بـ 600.9 مليون دولار أمريكي تم تسجيلها في نفس الفترة من العام الماضي. وبلغت تحويلات المغتربين الخاصة، التي تظل مصدرًا رئيسيًا لتوفير العملات الأجنبية، 207.9 مليون دولار أمريكي في الربع الأول من عام 2025، مقارنة بـ 187.2 مليون دولار أمريكي في الربع الأخير من عام 2024".
وأضاف المحافظ سيدي أن سعر صرف الدالاسي لا يزال مستقرًا نسبيًا، مما يعكس تحسن الثقة في السوق وظروف العرض.
وأوضح قائلاً: "من يناير إلى مارس 2025، تراجع الدالاسي مقابل الدولار الأمريكي بنسبة 1.7٪، والجنيه الإسترليني بنسبة 0.2٪، والفرنك الإفريقي (CFA) بنسبة 0.5٪. ومع ذلك، فقد ارتفع مقابل اليورو بنسبة 1.2٪ خلال فترة المراجعة".
كما ذكر أن الحساب الجاري لغامبيا قد تحسن في أوائل عام 2025، بفضل زيادة عائدات السياحة، واستقرار تحويلات الأموال من الخارج، وانخفاض الإنفاق على واردات الكهرباء.
وأشار كذلك إلى أن العجز في الحساب الجاري انخفض إلى 13.2 مليون دولار أمريكي (0.6٪ من إجمالي الناتج المحلي) مقارنة بـ 21.1 مليون دولار أمريكي (0.9٪) في نهاية عام 2024، كما تراجع العجز التجاري من 297.1 مليون دولار أمريكي (13.0٪ من الاقتصاد الكلي) إلى 248.1 مليون دولار أمريكي (10.3٪)
ومع ذلك، أشار إلى أن العجز التجاري لا يزال قائمًا بسبب استيراد الوقود والكهرباء والمواد الغذائية، في حين أن حجم الصادرات لا يزال منخفضًا.
المصدر: ستاندرد
- Log in to post comments
