ترجمة: زبير بيلم سانيانغ
تحرير: باسيديا درامي
أخبار غامبيا بالعربية
17 يوليو 2026
أكد رئيس بوركينا فاسو، النقيب إبراهيم تراوري، أن وحدة الوطن يجب أن تعلو على أي انتماء آخر، محذرًا من استغلال الدين لإثارة النزاعات والانقسامات داخل البلاد.
وقال تراوري، خلال لقائه بممثلي المجتمع المدني في مدينة واهيغويا، الخميس 16 يوليو 2026، إن معظم الحروب التي شهدتها أفريقيا كانت مدفوعة بعوامل دينية، مشددًا على أنه "لا يمكن أن يكون هناك قائدان على متن سفينة واحدة". وأضاف أن الانتماء الوطني هو الأساس في التعامل بين الدول، موضحًا أن هوية الفرد وجنسيته هما أول ما يُطلبان عند عبور الحدود، وليس انتماؤه الديني. وأكد أنه إذا كان أي شخص يرى أن ولاءه الديني يتقدم على ولائه لوطنه، فله حرية مغادرة البلاد. وأشار تراوري، وهو مسلم، إلى ضرورة أن يتحلى المسلمون بالاعتدال، مؤكدا أن المتطرفين لا يمثلون سوى أقلية، بينما يرفض غالبية المسلمين هذا النهج، وهو ما أشاد به.كما أعلن عزمه دعم الأئمة المعتدلين الذين ينشرون الفهم الصحيح للإسلام، مؤكدا أن لهم دورا أساسيا في توعية المجتمع، ومضيفًا أن السلطات لن تتهاون مع دعاة التطرف أو كل من يسعى إلى زعزعة استقرار البلاد تحت أي غطاء ديني.
ويأتي هذا التصريح في إطار لقاء جمع الرئيس إبراهيم تراوري بممثلي المجتمع المدني في مدينة واهيغويا، ضمن سلسلة لقاءات تتناول قضايا الأمن والوحدة الوطنية.
- Log in to post comments
