Friday, July 17, 2026

الاتحاد العام للطلاب الغامبيين في المملكة العربية السعودية يختتم دورته الرابعة عشرة

محلية ، ثقافة ، دين

تقرير: كرنلا جايتي
أخبار غامبيا بالعرببة

في صباح يوم الخميس الموافق 16 يوليو 2026، اختتم الاتحاد العام للطلاب الغامبيين في المملكة العربية السعودية فعاليات دورته الرابعة عشرة، في أجواء أخوية مفعمة بالمحبة والتعاون، وبحضور عدد من المسؤولين وأعضاء هيئة التدريس والطلاب، وذلك في مقر المعهد الإسلامي الذي احتضن فعاليات الدورة.

استُهل حفل الختام بكلمةٍ ترحيبية ألقاها مقدم البرنامج *أبوبكر سواري*، رحب فيها بالحضور، معربًا عن سعادته بالمشاركة الواسعة التي شهدتها الدورة، كما تقدم بالشكر والتقدير لإدارة المعهد الإسلامي على استضافتها الكريمة وتهيئة جميع الإمكانات اللازمة لإنجاح البرنامج. وأشاد بالدور العلمي والتربوي الذي يضطلع به المعهد، مبينًا مكانته بين المؤسسات التعليمية، ثم استعرض أهداف الاتحاد العامة، والمتمثلة في تعزيز أواصر الأخوة بين الطلاب الغامبيين، وتنمية قدراتهم العلمية والثقافية، وخدمة قضاياهم داخل المملكة.

بعد ذلك تعطرت أجواء الحفل بتلاوة عطرة من آيات الذكر الحكيم، تلتها الطالبة *نيماساتا خيربا سيسي*، حيث أضفت التلاوة روحًا إيمانية على المناسبة ونالت استحسان الحاضرين.

وألقى الأستاذ *خالد درامي*، نائب مدير المعهد الإسلامي، كلمة نيابة عن إدارة المعهد، نقل فيها تحيات الإدارة وشكرها للاتحاد العام للطلاب الغامبيين على ما يبذله من جهود مباركة في خدمة الطلاب، مثمنًا ما يقدمه الاتحاد من برامج علمية وثقافية تسهم في تنمية شخصية الطالب. كما رحب باستمرار مثل هذه الأنشطة والبرامج في المستقبل، مؤكدًا استعداد المعهد للتعاون الدائم مع الاتحاد بما يخدم رسالة العلم والتعليم.

ثم ألقى *منتقى كامارا*، عضو اللجنة الثقافية، كلمة توجيهية حث فيها الطلاب على الجد والاجتهاد في طلب العلم، مؤكدًا أن العلم هو أساس نهضة الأمم ورفعتها. وشبّه العلم بالشجرة المثمرة التي لا تؤتي ثمارها إلا لمن تعهدها بالعناية والصبر والمثابرة، كما استشهد بعدد من الأبيات الشعرية التي تحفز الطلاب على التحلي بالصبر وتحمل المشقة، مبينًا أن طريق العلم لا يخلو من التحديات، وأن النجاح لا يتحقق إلا بالاجتهاد والإخلاص.

كما ألقى الطالب *أحمد سيسي* كلمة نيابة عن الطلاب، أعرب فيها عن بالغ سعادته بالمشاركة في الدورة الرابعة عشرة، وقدم شكره وتقديره للاتحاد العام للطلاب الغامبيين على ما بذله من جهود في تنظيم هذا البرنامج، مشيدًا بما تميزت به الدورة من فوائد علمية وثقافية، وبروح الأخوة والتعاون التي جمعت الطلاب طوال أيامها. كما وجه الشكر لزملائه المشاركين، مؤكدًا أن مثل هذه اللقاءات تعزز العلاقات بينهم وتدفعهم إلى مواصلة الاجتهاد والتميز.

وألقت الطالبة *جويرية تيام* كلمة عبّرت فيها عن امتنانها لإدارة الاتحاد واللجنة المنظمة على حسن الإعداد والتنظيم، مؤكدة أن الدورة كانت فرصة ثمينة لاكتساب العلم وتبادل الخبرات وتقوية أواصر الأخوة بين الطالبات والطلاب. كما حثّت زملاءها على الاستفادة من هذه البرامج والمشاركة الفاعلة فيها، لما لها من أثر إيجابي في بناء الشخصية العلمية والدعوية.

وفي كلمة مؤثرة، تقدم أمين اللجنة الثقافية *الأمين سيسي* بالشكر الجزيل إلى أعضاء الاتحاد العام للطلاب الغامبيين، مثمنًا روح التعاون والعمل الجماعي التي أسهمت في نجاح الدورة، كما وجه شكره إلى الأساتذة والمحاضرين وكل من شارك في تنظيم وإنجاح فعاليات الدورة، وإلى جميع الطلاب الذين حرصوا على الحضور والمشاركة الفاعلة.

واختُتم الحفل بتوزيع الجوائز والشهادات التقديرية على المشاركين والمتميزين في مختلف الأنشطة والمسابقات التي أُقيمت خلال الدورة، وسط أجواء من الفرح والاعتزاز. كما تم تكريم أعضاء اللجان المنظمة والمحاضرين والمتطوعين، تقديرًا لجهودهم الكبيرة في إنجاح هذا البرنامج. وقد عبّر المكرمون عن سعادتهم بهذا التكريم، مؤكدين أنه يمثل دافعًا لبذل المزيد من العطاء والتميز.

وفي ختام المناسبة، رفع الحاضرون أكف الضراعة إلى الله تعالى أن يبارك في جهود الاتحاد، وأن يوفق الطلاب في مسيرتهم العلمية، وأن يديم روح الأخوة والتعاون بينهم، على أمل اللقاء في الدورات القادمة بمزيد من النجاح والتميز.