Wednesday, October 21, 2026

دابو يتهم بارو بإظهار نزعات "ديكتاتورية"

محلية ، سياسة

أخبار غامبيا بالعربية
21 أكتوبر 2026

انتقد زعيم حزب المعارضة الرئيسي، الحزب الديمقراطي المتحد (UDP)، حسينو دابو، بشدة ما وصفها بـ«التصريحات التهديدية» التي أدلى بها الرئيس أداما بارو بحق النائب عن الحزب في دائرة بانجول الشمالية، مودو لامين باه، معتبراً أن تصريحات الرئيس تكشف عن نزعة ديكتاتورية لا ينبغي للغامبيين السماح لها بالترسخ.

وكان الرئيس بارو قد اتهم، خلال اجتماع في بانجول ضمن جولته «لقاء الشعب»، النائب باه بقيادة مجموعة من الشباب في احتجاج أمام مقر الحكومة في سبتمبر المنصرم، على خلفية انقطاع الكهرباء، واعتبر أن ما قام به يمثل "جريمة خيانة".

وفي رده على تصريحات الرئيس، قال دابو إن كلام بارو يشكل «تهديداً خطيراً» لحرية النائب باه. وأضاف في حديث لصحيفة The Standard: "لا أتوقع أن يصدر مثل هذا التصريح "غير المسؤول" عن رئيس البلاد".

ورفض دابو ادعاء الرئيس بأن تصرفات باه ترقى إلى مستوى الخيانة، واصفاً هذا الادعاء بأنه مضلل وغير صحيح. وقال متحدياً: "فليذهبوا ويسألوا محاميهم عما يشكل جريمة خيانة".

وأعرب زعيم المعارضة عن خيبة أمله من ظهور الرئيس على منصة عامة وإدلائه، على حد وصفه، بتصريحات «غير مفهومة» لا تليق برئيس دولة.

وقال دابو: «إنه يُظهر نزعاته الديكتاتورية، ويجب ألا نسمح لهذه النزعات بأن تترسخ. ولهذا السبب يجب على الغامبيين تغييره. يجب أن يُخرج من السلطة عبر صناديق الاقتراع".

وأضاف أن النائب باه كان محقاً في اعتبار تصريحات الرئيس، بوصفه رئيس الدولة، تهديداً لحياته.

كما وصف دابو جولة «لقاء الشعب» التي ينظمها الرئيس بارو بأنها «فشل كبير»، متهماً الحكومة بالإفراط في استخدام موارد الدولة خلال الجولة.

وقال: «نعلم أن جميع هذه الاجتماعات مُعدّة ومُدارة مسبقاً. جميع أولئك الذين وقفوا على المنصات وأشادوا به تم اختيارهم. إنهم يختارون المتحدثين ويمْلون عليهم ما يقولونه».

المصدر: ستاندرد