Wednesday, October 21, 2026

الدكتور سيسي: المسيرة نحو مقر الرئاسة قد تُعدّ خيانة عظمى يُعاقب عليها بالإعدام

محلية ، سياسة

أخبار غامبيا بالعربية 
٢١ أكتوبر ٢٠٢٦


دافع وزير الإعلام الغامبي، الدكتور إسماعيل سيسي، عن تحذير الرئيس أداما بارو للنائب عن الحزب الديمقراطي المتحد، ممثل دائرة بانجول الشمالية، بشأن الاحتجاج الذي نُظّم في محيط مقر الرئاسة، معتبرًا أن مثل هذه المظاهرات قد تُفسَّر على أنها محاولة لارتكاب الخيانة العظمى.

وفي مقابلة مع إذاعة «ويست كوست راديو»، قال الدكتور سيسي إن تنظيم مسيرة باتجاه مقر إقامة الرئيس، ولا سيما خلال الليل، يشكّل مخاطر أمنية جسيمة، وقد تترتب عليه عواقب قانونية خطيرة.

وقال: «قد يُفسَّر ذلك على أنك تريد ارتكاب الخيانة العظمى، وهذا أمر غير مقبول، والخيانة العظمى في هذا البلد يُعاقب عليها بالإعدام».

وأكد الدكتور سيسي أن المواطنين الغامبيين يتمتعون بحق دستوري في الاحتجاج، غير أن المظاهرات يجب أن تلتزم بالقانون وتحترم القيود الأمنية المفروضة حول مقر الرئاسة.

وأضاف: «الاحتجاج والتوجه نحو مقر الرئاسة أمر غير مسموح به. إنه غير مسموح به تحت أي ظرف من الظروف، ولن نقبل ذلك من أي شخص، وسنتعامل معكم بلا رحمة إذا حاولتم القيام بذلك مرة أخرى».

وأوضح أن الاقتراب من مقر إقامة الرئيس، الذي يخضع لحراسة مشددة، برفقة مجموعة من المحتجين الشباب، ولا سيما ليلًا، قد يؤدي إلى مواجهة أمنية خطيرة.

كما رفض الدكتور سيسي الانتقادات الموجهة إلى تصريحات الرئيس بارو، مؤكدًا أن الرئيس وجّه تحذيرًا، ولم يهدد باعتقال النائب أو إلحاق الأذى به.

وأشار إلى أن النائب كان بإمكانه التعبير عن مظالمه في أماكن عامة بديلة، بما في ذلك منطقة «آرتش 22» (Arch 22) أو إحدى الساحات العامة المخصصة للاحتجاجات.

وشدد الوزير على أن التحذير يشمل جميع المواطنين، مؤكدًا أن الحكومة لن تتسامح مع المظاهرات التي تتجه نحو مقر الرئاسة.

المصدر: كير فاتو