Thursday, May 28, 2026

الحكومة تعيّن المحامي البريطاني مارتن هاكيت مدعيًا خاصًا لجرائم حقبة جامي

الأربعاء, أبريل 8, 2026
محلية ، عدل

 

أخبار غامبيا بالعربية 

عيّنت الحكومة المحامي البريطاني مارتن هاكيت مدعيًا خاصًا لقيادة الإجراءات القانونية ضد الأفراد المتهمين بارتكاب فظائع خلال حكم الرئيس السابق يحيى جامي الذي استمر 22 عامًا.
 

ويعزّز هذا التعيين التزام الحكومة بتنفيذ توصيات لجنة الحقيقة والمصالحة وجبر الضرر (TRRC)، التي اختتمت أعمالها بالدعوة إلى تحقيق العدالة لضحايا انتهاكات حقوق الإنسان.


وسيرأس هاكيت مكتب الادعاء الخاص المُنشأ حديثًا، وتتمثل مهمته الأساسية في الإشراف على ملاحقة قائمة بارزة من الأفراد الذين حدّدتهم لجنة TRRC لدورهم في العنف المدعوم من الدولة، والتعذيب، وعمليات القتل خارج نطاق القضاء بين عامي 1994 و2017.

وتشمل الملاحقات الرئيس السابق يحيى جامي، المقيم حاليًا في المنفى بغينيا الاستوائية، حيث يواجه عددًا من التهم المتعلقة بجرائم ضد الإنسانية، إلى جانب عناصر ما يُعرف بـ«الجونغلرز»، وأطباء، ومحامين، وآخرين يُزعم أنهم سهلوا أو تستروا على الجرائم.

وبناءً على ذلك، من المتوقع محاكمة الرئيس السابق و62 شخصًا آخرين وفقًا للتقرير النهائي للجنة TRRC.

 

خلفية موجزة عن مارتن هاكيت

يُعد مارتن هاكيت محاميًا بريطانيًا بارزًا (استُدعي إلى نقابة المحامين عام 1995)، ومتخصصًا في القانون الجنائي الدولي، ومكافحة الإرهاب، وجرائم الحرب.

وقد صنفته مؤسسة Legal 500 ضمن المحامين «المتميزين» و«الثاقبين»، لما يتمتع به من مزيج نادر من الخبرة المحلية والدولية.

ويمتلك خبرة واسعة في تقديم المشورة والملاحقة القضائية لجرائم الفظائع، بما في ذلك العنف الجنسي المرتبط بالنزاعات، والإبادة الجماعية، والجرائم ضد الإنسانية.

كما تولى ملاحقة قضايا تتعلق بنشر الإرهاب، وحيازة المتفجرات، وقضايا الأسلحة المصنعة بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد، وعمل مستشارًا رفيع المستوى لدى الأمم المتحدة، والاتحاد الأوروبي، وحكومة المملكة المتحدة (وزارة الخارجية والتنمية) بشأن استراتيجيات الادعاء الوطني ومشاريع العدالة وحقوق الإنسان.

وقبل تعيينه، قدّم المشورة لمكتب المدعي العام الأوكراني بشأن جرائم الحرب وجريمة العدوان، كما عمل مع مدير الادعاء العام في أوغندا في قضايا إرهاب مرتبطة بتنظيم «داعش».

وشغل منصب كبير مستشاري المحاكمات في لاهاي، حيث قاد تحقيقات في هجمات إرهابية استهدفت شخصيات سياسية، كما ترأس وحدة ملاحقة جرائم الحرب، وأشرف على أكثر من 800 تحقيق، وقاد ملاحقة قادة عسكريين كبار، إضافة إلى توليه قضايا معقدة في المملكة المتحدة تتعلق بالاتجار بالبشر، وشبكات المخدرات، وقضايا أمن وطني حساسة.


المصدر: Kexx News