أخبار غامبيا بالعربية
12 أغسطس 2026
اتهمت غامبيا السنغال بالتصرف بشكل أحادي الجانب خلال حادث حدودي وقع مؤخرًا، وأسفر عن إزالة أعمدة حدودية وهدم جزء من السور المحيط بمنشآت عسكرية غامبية، ما أثار مخاوف جديدة بشأن إدارة الحدود بين البلدين.
وقال وزير الخارجية والتعاون الدولي وشؤون الغامبيين في الخارج، سيرينغ مودو انجاي، خلال مقابلة في برنامج Coffee Time مع بيتر غوميز، إن الحادث وقع في 16 يوليو في المناطق الحدودية بمنطقة بولوك.
وقال الوزير: «ما حدث مؤخرًا، في السادس عشر من يوليو، هو أن السنغال تصرفت بشكل أحادي الجانب، ويمكنني أن أقول ذلك».
وأوضح أن القوات المسلحة السنغالية شاركت في إزالة الأعمدة الحدودية وهدم جزء من السور المحيط بالمنشآت العسكرية الغامبية.
وأضاف أن الرئيس الغامبي أداما بارو رد بتوجيه القوات المسلحة الغامبية إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس، والعمل على تهدئة الوضع والحفاظ على السلام.
وأكد انجاي أن الحكومة الغامبية ترى أن القضايا الحدودية يجب أن تُعالج عبر الدبلوماسية والحوار وليس من خلال العمل العسكري، مشيرًا إلى الاتفاقيات القائمة بين غامبيا والسنغال.
وقال إن الاتفاقيات لا تنص بأي شكل على حل القضايا الحدودية عسكريًا، وإنما تدعو إلى مواصلة التواصل، واستخدام الدبلوماسية والحوار والاتصال المباشر.
وأشار الوزير إلى أن الرئيس بارو أوفده لاحقًا إلى داكار كمبعوث خاص لنقل رسالة إلى الرئيس السنغالي بسيرو جوماي فاي، مفادها أن الجيش لا ينبغي أن يكون له دور في حل قضايا إدارة الحدود، وأن هذه المسائل يجب أن تُترك للمؤسسات التي أنشأها البلدان لهذا الغرض.
كما امتد الخلاف إلى المزارعين الغامبيين الذين يزرعون أراضي داخل السنغال. وقال انجاي إن السنغال قررت منع مزارعين غامبيين، بعضهم يزرع تلك الأراضي منذ مئات السنين، من الوصول إلى حقولهم.
وأضاف أن هذا التطور فاجأ غامبيا، مؤكدًا أن المزارعين على جانبي الحدود يعتمدون بدرجة كبيرة على الزراعة.
وبعد مشاورات بين وزيري خارجية البلدين وخبراء فنيين، اتفقت اللجنتان الوطنيتان للحدود على عقد اجتماع في بانجول. وقال انجاي إن اللجنتين اجتمعتا بالفعل، وإن القضية المتبقية تتمثل في السماح لمزارعي البلدين بالعودة إلى أراضيهم واستئناف أعمال الزراعة.
وختم الوزير بالقول: «أعتقد أنه كان ينبغي أن تُحل المسألة حتى الآن».
المصدر: ذا بوينت
- Log in to post comments
