أخبار غامبيا بالعربية
إعداد: عثمان ديباسي
تحرير: باسيديا درامي
يواجه الصيادون في بادبو سالكيني تراجعا حادا في كميات الأسماك التي يصطادونها، بالتزامن مع ارتفاع تكاليف الوقود وتدهور مرافق رسو القوارب، ما يجعل عملهم أكثر صعوبة ويهدد سبل عيش أسرهم.
وقال الصياد المخضرم فودي درامي إن الصيادين كانوا يصطادون ما يصل إلى 100 كيلوغرام من الأسماك يوميا، لكنهم أصبحوا الآن يجدون صعوبة في صيد 25 كيلوغراما فقط خلال يومين.
وعزا درامي تراجع كميات الصيد إلى نشاط سفن الصيد الدولية الكبيرة في المياه الغامبية، محذرا من أن استمرار الوضع قد يجعل الصيادين عاجزين عن توفير احتياجات أسرهم.
وقال صياد آخر، مودو ساماتي، إن عودة القوارب شبه فارغة أصبحت أمرا متكررا بشكل متزايد، مضيفا أن الصيادين «لا يخسرون المال فحسب، بل يفقدون كرامتهم أيضا».
وتفاقمت معاناة الصيادين بسبب انهيار جسر الرسو المحلي الذي كانوا يستخدمونه للوصول إلى قواربهم. وأصبحوا مضطرين إلى حمل معدات ثقيلة عبر الوحل، ما يزيد صعوبة إنزال القوارب والعودة من النهر، خاصة خلال فترات انخفاض مستوى المياه.
ودعا الصيادون الحكومة إلى تعزيز مراقبة سفن الصيد الأجنبية، وتطبيق حدود مناطق الصيد، وإصلاح مرافق الرسو المتضررة.
وأكدوا أن الصيد لا يزال المصدر الرئيسي للدخل بالنسبة إلى العديد من الأسر في المنطقة، محذرين من أن استمرار تراجع كميات الأسماك قد يهدد قدرتهم على توفير الغذاء والتعليم والرعاية الصحية لأسرهم.
المصدر: Fatou Network
- Log in to post comments
