Thursday, October 1, 2026

المانجاكو يدينون التصريحات المزعومة للإمام موسى سيدي وصفهم بـ«الكفار» ويطالبون بالاعتذار

محلية ، دين ، مجتمع

أخبار غامبيا بالعربية

أدانت مجموعة تمثل  المانجاكو في غامبيا التصريحات المنسوبة إلى الإمام موسى بوتو سيدي خلال خطبة الجمعة، والتي يُزعم أنه وصف فيها شعب المانجاكو بأنهم «كفار»، كما شكك في أهليتهم للزواج من النساء المسلمات.

وفي بيان وقّعه الحاج دودو غوميز، رئيس جمعية مانجاكو كاكاندانغ بولوند، وصفت الجالية هذه التصريحات بأنها مهينة ومثيرة للانقسام، ومن شأنها تقويض التعايش السلمي بين الغامبيين.

وقالت الجالية إن وصف جميع أفراد المانجاكو بأنهم «كفار» يُعد حكمًا عامًا على جماعة إثنية بأكملها على أساس العِرق أو الانتماء الإثني، محذرةً من أن مثل هذا الخطاب قد يؤدي إلى تأجيج التوترات الإثنية والدينية.

وجاء في البيان: «إن مثل هذا الخطاب قد تؤدي إلى إشعال صراع قبلي، ووضع مجتمع في مواجهة مجتمع آخر، وتدمير السلام والوئام اللذين عملت أجيال من الغامبيين بلا كلل على بنائهما والحفاظ عليهما».

وشددت المجموعة على أن أفرادها ينتمون إلى خلفيات دينية متنوعة، تشمل المسلمين والمسيحيين وأتباع المعتقدات التقليدية.

وقالت إن أجيالًا من مسلمي المانجاكو مارست الإسلام، بما في ذلك أداء الصلاة في المساجد والصيام والقيام بالواجبات الدينية، مؤكدةً أن الهوية الدينية للفرد لا ينبغي أن تُحدد بناءً على انتمائه الإثني.

كما استشهدت بالمبادئ الدستورية المتعلقة بحقوق الإنسان والحريات، فضلًا عن أحكام الإعلان العالمي لحقوق الإنسان بشأن المساواة وعدم التمييز وحرية الدين.

وأشار البيان كذلك إلى الخطة الوطنية للتنمية في غامبيا YIRIWA 2023–2027، ولا سيما تركيزها على الإدماج الاجتماعي ومبدأ «عدم ترك أي شخص خلف الركب»، معتبرًا أن الإقصاء الإثني والديني يقوض التماسك الاجتماعي.

ودعت المجلس الإسلامي الأعلى في غامبيا إلى اتخاذ إجراءات بشأن هذه التصريحات.

كما حثت المجلس على رفض هذه التصريحات علنًا، ووضع ضمانات تحول دون استخدام المنابر الدينية للترويج للتنميط والتمييز على أساس الانتماء الإثني، ومساءلة القادة الدينيين عندما يُزعم استخدام منابرهم للإساءة إلى المجتمعات أو تهميشها.

كما دعت المجموعة الإمام موسى بوتو سيدي إلى توضيح تصريحاته علنًا وتقديم اعتذار، ولا سيما إلى مسلمي المانجاكو الذين قالت إن التصريح أساء إليهم وأشعرهم بالإهانة والعزلة.

وعلى الرغم من الإدانة الشديدة، حثت جالية المانجاكو أفرادها على التزام الهدوء ومتابعة القضية من خلال الوسائل السلمية والقانونية.

وجاء في البيان: «نحن لا نسعى إلى المواجهة أو الانتقام أو الانقسام»، مضيفًا أن مطالب الجالية تتمثل في «الاحترام والكرامة والمساواة والإنصاف».

كما ناشدت القادة الدينيين ومنظمات المجتمع المدني والغامبيين عمومًا رفض التنميط الإثني وتعزيز الحوار والتسامح والتعايش السلمي.

وتم إرسال نسخة من البيان إلى وزير الأراضي والتكامل الإقليمي والشؤون الدينية، والمفتش العام للشرطة، وعدد من المؤسسات الإعلامية.

المصدر: Gambia Talents TV